وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥ - ٢٠ ـ باب كراهة الاستلقاء في الحمام والإِضطجاع والإِتكاء والتدلك
[ ١٤٦٢ ] ٢ ـ وعن بعض أصحابنا ، عن ابن جمهور ، عن محمّد بن القاسم ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال : لا تضطجع في الحمّام فإنّه يذيب [١] شحم الكليتين.
[ ١٤٦٣ ] ٣ ـ وعن الحسين بن محمّد ، ومحمّد بن يحيى ، عن علي بن محمّد بن سعد ، عن محمّد بن سالم ، عن موسى بن عبدالله بن موسى ، عن محمّد بن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : من أخذ من الحمّام خزفة فحكّ بها جسده فأصابه البرص ، فلا يلومنّ إلا نفسه ، الحديث.
[ ١٤٦٤ ] ٤ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ والتدلّك بالخزف يبلي الجسد.
[ ١٤٦٥ ] ٥ ـ محمّد بن الحسن بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أيّوب بن نوح ، عن عبّاس بن عامر ، عن ربيع بن محمّد المسلي قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) وذكر الحمام فقال : إيّاكم والخزف فإنّها [١] تنكأ الجسد ، عليكم بالخرق.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [٢] ، ويأتي ما يدلّ على تخصيص الخزف ويمكن بقاؤه على عمومه [٣].
٢ ـ الكافي ٦ : ٥٠٢ / ٣٤.
[١] وفي نسخة : يذهب ، ( منه قدّه ).
٣ ـ الكافي ٦ : ٥٠٣ / ٣٨ ، وتقدّم ذيله في الحديث ٢ من الباب ١١ من أبواب الماء المضاف. ويأتي في الحديث ١ من الباب ١٠١ من هذه الأبواب.
٤ ـ الفقيه ١ : ٣٢ / ١١٠.
٥ ـ التهذيب ١ : ٣٧٧ / ١١٦٣.
[١] في نسخة : قد ، ( منه قدّه ).
[٢] تقدّم ما يدلّ على ذلك في الحديث ٢ من الباب ١٣ من هذه الأبواب.
[٣] يأتي ما يدلّ على التخصيص في الحديث ٤ من الباب ٢٣ من هذه الأبواب.