وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٨ - ٣٧ ـ باب استحباب تلقين المحتضر الإِقرار بالأئمة ( عليهم السلام )
قال : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ، فقيل لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : بماذا كان ينفعه ؟ قال [١] : يلقّنه ما أنتم عليه.
ورواه الصدوق مرسلاً [٢].
ورواه الكشي في كتاب ( الرجال ) عن محمّد بن مسعود ، عن محمّد بن ازداد بن المغيرة ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، مثله [٣].
[ ٢٦٤٢ ] ٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كنّا عنده فقيل له : هذا عكرمة في الموت ، وكان يرى رأي الخوارج ، فقال لنا أبو جعفر ( عليه السلام ) : أنظروني حتى أرجع إليكم ، فقلنا : نعم ، فما لبث أن رجع ، فقال : أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها ، ولكنّي أدركته وقد وقعت النفس موقعها ، فقلت : جعلت فداك ، وما ذاك [١] الكلام ؟ قال : هو والله ما أنتم عليه ، فلقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلاّ الله والولاية.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، وكذا الذي قبله [٢].
[ ٢٦٤٣ ] ٣ ـ قال الكليني : وفي رواية أُخرى : فلقّنه كلمات الفرج ، والشهادتين ، وتسمّي له الإِقرار بالأئمّة ( عليهم السلام ) واحداً بعد واحد حتّى ينقطع عنه الكلام.
[١] كتب في الهامش : ( كان ) عن الفقيه وهو في الكشي ايضاً.
[٢] الفقيه ١ : ٨٠ / ٣٥٩.
[٣] رجال الكشي ٢ : ٤٧٧ / ٣٨٧.
٢ ـ الكافي ٣ : ١٢٣ / ٥.
[١] وفي نسخة : ذلك ( هامش المخطوط ).
[٢] التهذيب ١ : ٢٨٧ / ٨٣٨.
٣ ـ الكافي ٣ : ١٢٣ / ٦.