وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٣ - ١٤ ـ باب نبذة من الرقى والعوذ والأدعية الموجزة للأمراض والأوجاع
[ ٢٥٣٤ ] ٤ ـ وعن حريز بن أيوب ، عن محمّد بن أبي نصر ، عن ثعلبة ، عن عمر بن يزيد ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ، قال : شكوت إليه وجع رأسي وما أجد منه ليلاً ونهاراً ، فقال : ضع يدك عليه وقل : بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، اللّهم إنّي أستجير بك بما استجار به محمّد ( صلى الله عليه وآله ) لنفسه ، سبع مرّات ، فإنّه يسكن ذلك عنه بإذن الله تعالى وحسن توفيقه.
[ ٢٥٣٥ ] ٥ ـ وعن محمّد بن جعفر النرقي [١] ، عن محمّد بن يحيى الأرمني ، عن محمّد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، أنّ جبرئيل ( عليه السلام ) نزل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) والنبي مصدع ، فقال : يا محمّد ، عوّذ صداعك بهذه العوذة يخفّف الله عنك ، وقال : يا محمّد ، من عوّذ بهذه العوذة سبع مرّات على أيّ وجع يصيبه شفاه الله بإذنه ، تمسح بيدك على الموضع وتقول : بسم الله ربّنا الذي في السماء ، تقدّس ذكر ربّنا الذي في السماء والأرض أمره نافذ ماض ، كما أنّ أمره في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض ، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا ، يا ربّ الطيّبين الطاهرين ، أنزل شفاء من شفائك ، ورحمةً من رحمتك ، على فلان ابن فلانة ، وتسمّي اسمه.
[ ٢٥٣٦ ] ٦ ـ وعن أبي عبدالله الخواتيمي ، عن ابن يقطين ، عن حسّان الصيقل ، عن أبي بصير قال : شكى رجل إلى أبي عبدالله الصادق ( عليه السلام ) وجع السرّة ، فقال له : اذهب فضع يدك على الموضع الذي تشتكي ، وقل : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لاَّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) [١] ثلاثاً ، فإنّك تعافى بإذن الله.
٤ ـ طب الأئمة : ١٨.
٥ ـ طب الأئمة : ٢٥.
[١] في المصدر : البرسي ، وورد في موارد أخرى : النرسى.
٦ ـ طب الأئمة : ٢٨.
[١] فصلت ٤١ : ٤١ ، ٤٢.