وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠٣ - ١ ـ باب استحباب احتساب المرض والصبر عليه
من المؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ما له في السقم من الثواب لأحبّ أن لا يزال سقيماً حتّى يلقى ربّه عزّ وجلّ.
[ ٢٤٧٠ ] ٢٠ ـ الحسين بن بسطام وأخوه أبو عتاب في ( طبّ الأئمة ) : عن محمّد بن خلف ـ قال : وكان من جملة علماء آل محمّد ـ ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن عبدالله بن سنان ، عن أخيه محمّد [١] ، عن جعفر بن محمّد الصادق ( عليه السلام ) ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، أنّه عاد سلمان الفارسي فقال له : يا سلمان ما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلاّ بذنب قد سبق منه ، وذلك الوجع تطهير له ، قال سلمان : فليس لنا في شيء من ذلك أجر خلا التطهير ؟ قال علي ( عليه السلام ) : يا سلمان لكم الأجر بالصبر عليه ، والتضرّع إلى الله والدعاء له ، بهما تكتب لكم الحسنات ، وترفع لكم الدرجات ، فأمّا الوجع خاصّة فهو تطهير وكفّارة.
[ ٢٤٧١ ] ٢١ ـ وبهذا الإِسناد عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : سهر ليلة في العلّة التي تصيب المؤمن عبادة سنة.
[ ٢٤٧٢ ] ٢٢ ـ وبهذا الإِسناد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حمّى ليلةٍ كفّارةُ سنةٍ.
[ ٢٤٧٣ ] ٢٣ ـ وعن الوشاء ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : أيّما رجل اشتكى فصبر واحتسب كتب الله له من الأجر أجر ألف شهيد.
٢٠ ـ طبّ الأئمّة : ١٥.
|
|
[١] محمّد بن سنان هذا غير محمد بن سنان المشهور الذي يروي عن عبدالله بن سنان كثيراً. ( منه قدّه ). هامش المخطوط. |
٢١ ـ طبّ الأئمّة : ١٦.
٢٢ ـ طبّ الأئمّة : ١٦.
٢٣ ـ طبّ الأئمّة : ١٧.