أنوار الفقاهة (كتاب الصلاة) - كاشف الغطاء، الشيخ حسن - الصفحة ٣٠٩ - بحث يجوز لمن أدرك الإمام بعد رفعه من الركوع أو في سجوده الأول أو في سجوده الثاني و جلوسه للاستراحة للتشهد الأول
الدليل و غاية ما خرج منه حالة العلم بالأوليتين و يحتمل عدم وجوب الاستصحاب بقاء الإمام في الأوليتين و يحتمل لحوقه قبل الركوع فيجب و بعد الركوع فلا يجب و الأول اظهر و يجب الاخفات في القراءة هنا و لو في الجهرية للأمر به فيخص ما دل على وجوب الجهر حتى البسملة على الأحوط ثمّ إن تمكن المسبوق من الحمد و السورة أتى بهما و إلا أتى بالحمد و بما يمكن من السورة و إلا أتى بالحمد وحدها و إلا أتى ببعض الحمد إذا كان كلاماً مركباً أو كلمة واحدة على كثير من أجزاء الصلاة فعلًا و تركاً و به يرجح على احتمال وجوب الإتيان بالحمد ثمّ اللحوق به في السجود كما تخيله بعض الأصحاب هذا كله إن كبر و الإمام قائم قبل ركوعه و إن كبر و الإمام راكع و خاف فوت القدرة فلا شك هنا بسقوط القراءة عن المأموم كما يشعر به إطلاق كثير من الأخبار المبينة للحوق المأموم بالإمام من غير ذكر للقراءة و هي بإطلاقها و إن دلت على السقوط مطلقاً تمكن من القراءة كلًا أو بعضاً أم لا لكنه يظهر حالة عدم التمكن منها فالاحتياط يقضي لمن شك قبل دخوله في إدراك القراءة و عدمها أن لا يدخل مع الإمام حتى يركع و يخشى فوات ركوعه و يستحب للمسبوق متابعة الإمام في القنوت و التشهد لأنه بركة و له عند تشهد الإمام الأخير اتباعه فيه و القيام قبل التسليم و له الانتظار إلى أن يسلم الإمام للرواية و له أن يقوم قبل التشهد ناوياً للانفراد و غيرنا و له لأن وجوب المتابعة في هذه الصورة لم يثبت و الأحوط التجافي عند متابعته للإمام في التشهد تغضياً من خلاف بعض الأصحاب و يجب عليه الجلوس لتشهده ثمّ القيام لتسبيحه فإذا خاف فوت الامام في الركوع ترك التسبيح كلًا أو بعضاً على الأظهر.
بحث: يجوز لمن أدرك الإمام بعد رفعه من الركوع أو في سجوده الأول أو في سجوده الثاني و جلوسه للاستراحة للتشهد الأولأو جلوسه للتشهد الأخير الاقتداء به و متابعته في فعله تحصيلًا للأجر و لا يجوز له أن يعتد بها ركعة من غير إشكال و إنما الكلام في أنه يجب عليه تجديد النية و التكبير للافتتاح و الإتمام إن بقي للإمام ركعة و الانفراد بصلاته إن لم يبق أم لا الأقوى وجوب التجديد في الصور الثلاث الأول دون الأخيرة و إذا جلس معه تخير بين أن يتشهد معه و بين أن يترك الشهادة كل ذلك