أنوار الفقاهة (كتاب الصلاة) - كاشف الغطاء، الشيخ حسن - الصفحة ١٧٤ - فائدة يستحب الاستعاذة قبل الفاتحة في الركعة الأولى بنية الوظيفة
أفضليته للمنفرد أو أفضلية التسبيح للامام إذا تيقن عدم المسبوق و القراءة مع تيقن ذلك له و احتماله و للمأموم أفضل و التخير للمنفرد تمسكاً بظواهر الأخبار و استناداً لاختلاف الإفهام.
بحث: من تمكن من بعض الذكر فقط و كان كلاماً وجب الإتيان بهو هل يجب تفويض ما لم يتمكن منه بذكر آخر لا يبعد ذلك و من لم يتمكن من الإتيان به على وفق العربية أتى به ملحوناً و من لم يتمكن منه ملحوناً أتى بذكر آخر بدله و الأحوط الإتيان به على قدره فإن لم يتمكن من الذكر العربي ترجمه بالعجمية على الأظهر أو بغيرها من الألسنة و الأحوط أن لا يترجم عن الفاتحة في الأخيرتين فإن لم يتمكن وقف بقدر الذكر و تصور ألفاظه إن تمكن و إلا فبمعانيه مجملًا أو مفصلًا و الأخرس يحرك لسانه و يعقد قلبه بصور الألفاظ مفصلًا و إلا يتمكن فمجملًا و الأحوط أن لا يشير بيده مع ذلك.
فائدة: لا يجب الاستغفار مع التسبيحو إن نطقت به الرواية المعتبرة لخلو الأخبار البيانية عنه و لإعراض الأصحاب عن العمل بمضمونها نعم هو أحوط.
فائدة: يستحب الاستعاذة قبل الفاتحة في الركعة الأولى بنية الوظيفةللكتاب و الأخبار و كلام الأصحاب و يستحب الإسرار بها وفاقاً للمشهور و عمل الجمهور و يستحب أن يكون بصيغة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم و يستحب قراءة الجمعة و المنافقين في الظهرين يوم الجمعة الأولى في الركعة الأولى و الثانية في الثانية للأخبار و فتوى الأخيار و الجمعة في الأولى و الأعلى في الثانية في عشائها و الجمعة في الأولى و التوحيد في الثانية في مغربها و صبحها و عكس الترتيب فلا يبعد الإتيان بالوظيفة لكن لا ينبغي مخالفة المعهود في صبح الخميس بهل أتى و هل أتاك و العصر و المغرب بقصار السور و الظهر و العشاء المتوسطات.