موسوعة الفقه الاسلامي المقارن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٨٥ - المصطلحات
المقدّس، والكتاب المقدّس الذي يسمّيه اليهود ب «العهد» أو «تَنَخ» ويطلق عليه المسيحيون «بالعهد القديم» مكوّن من أربعة أقسام:
١. التوراة، وهي عبارة عن الأسفار الخمسة (سِفر التكوين، سِفر الخروج، سِفر لاويان، سِفر الأعداد وسِفر التثنية).
٢. كتب الأنبياء السبعة عشر (نويئيم).
٣. المدوّنات الإثنا عشر في التاريخ وكيفية الحكم (كِتوويم).
٤. الكتب الخمسة فيالنشيد والشعرو المناجاة والأمثال.
والجدير بالذكر أنّ اليهود يعتقدون بأنّ الأسفار الخمسة هي التوراة التي تنزّلت على موسى عليه السلام بدون أن تمسّها يد التحريف والتغيير، في حين أنّه مضافاً إلى أنّ القرآن الكريم لا يعتبر هذا الكتاب هو التوراة الأصليّة، بل يقرّر أنّها مليئة بالكذب والبهتان والأساطير والأحكام الموضوعة والعقائد المنحرفة، فإنّ المحقّقين والعلماء من مختلف المجتمعات (ومنهم جماعة من علماء اليهود أنفسهم) توصّلوا إلى إثبات هذه الحقيقة بأدوات علمية ومن خلال إجراء عمليات مقابلة للنصوص التاريخية، حيث أثبتوا أنّ كلّ واحد من أسفار التوراة تفصله عن الآخر مدّة قرون من الزمان، وهي بأجمعها قد جمعت بعد رحيل موسى بعدّة قرون وظهرت بهذا الشكل الحالي، وأمّا النسخة الأصليّة من «التوراة» و «ألواح الوصايا العشر» فقد وضعت بعد وفاة موسى عليه السلام في «صندوق الشهادة» (وعلى حدّ تعبير القرآن: «تابوت») وعلى هذا الأساس ذكر المفسّرون في ذيل الآيات التي تتحدّث عن طالوت وجالوت، أنّ هذا التابوت كان موجوداً إلى زمان النبيّ داود في (١٠٠٠ عام قبل الميلاد تقريباً)، وقد تعرّض للتلف قبل ميلاد المسيح بعدّة قرون (عام ٥٦٨ ق م) في عملية التخريب والإحراق في هجوم بخت نصّر، إلى أن قام أحد علماء اليهود ويدعى «عزرا» في زمن «كوروش» عند عودة اليهود من الأسر البابليّ بتدوين التوراة «العهد القديم» بمساعدة جماعة من علماء اليهود (انظر كتاب «الجاهليّة والإسلام» تأليف العلّامة يحيى النوري، الطبعة التاسعة، ص ٣٩٧- ٤٠٧).
شمّاي:---) سَنْهِدْرين
شِموت:---) توراة
صِدوشيم:---) پروشيم
طور:---) ارباعاطوريم.
عبرانيان: وهم بنو إسرائيل الذين ينتمون إلى العرق «السامي» (نسبة إلى «سام» ابن نوح) ويتّصل نسبهم إلى إبراهيم (قبل ٢٠٠٠ عام ق م تقريباً).
عزرا: الكاهن المعروف للعبرانيين والكاتب الماهر للشريعة، وكان يحضى باعتبار كبير في بلاط ملوك ايران (كوروش، جشتاسب واسفنديار) وفي عام ٤٥٧ قبل الميلاد عاد إلى اورشليم مع طائفة كبيرة من أسرى اليهود وأسس عدّة كنائس لهم، وكتاب عزرا (وهو أحد الكتب التاريخية للعهد العتيق) وقسم من كتاب نحميا (وهو كتاب تاريخي آخر من العهد العتيق) الذي ألّفه عزرا وجمع فيه جميع كتب العهد العتيق وقام بتصحيحها. ويشمل كتاب عزرا تاريخ عودة اليهود منذ عصر كوروش وقد كتبه بعد هذا التاريخ بستّين عاماً ويتحدّث فيه عن الوقائع التي حدثت في عام ٤٥٦ قبل الميلاد. (قاموس الكتاب المقدّس).
عقيوا: «عقيوا» و «مئير» نفران من «تنّائيم»