موسوعة الفقه الاسلامي المقارن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٣٤ - انفتاح باب الاجتهاد في عصر النبيّ صلى الله عليه و آله والصحابة
الهذلي الحلّي (م ٦٧٦ المعروف بالمحقّق الأوّل) [١]:
وقال عنه في «تأسيس الشيعة»:
«كانت له كتب عديدة منها: كتاب شرائع الإسلام، وهو أشهر المتون الفقهية وأكثرها اعتباراً، وقد كتبت عليه شروح كثيرة وكتاب المختصر النافع وكتاب شرح المختصر النافع باسم المعتبر» [٢].
٢. الشيخ يحيى بن سعيد بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي (م ٦٨٩): وقد ذكر في حاله:
«له تصانيف جامعة للفوائد، منها: كتاب الجامع للشرايع في الفقه، وكتاب المدخل في أصول الفقه» [٣].
القرن الثامن:
وعاش في هذا القرن أيضاً علماء كبار من أصحاب الفتوى منهم:
١. الحسن بن يوسف بن عليّ بن المطهّر، المعروف بالعلّامة الحلّي (م ٧٢٦): وقد قيل في حقّه:
«بلغت تأليفاته في العلوم المختلفة أكثر من ٥٠٠ كتاباً. منها كتاب «القواعد» في الفروع الفقهية، «التذكرة» كتاب «الإرشاد» كتاب «التبصرة» في الفروع المستنبطة من الفقه و ...» [٤].
٢. فخر المحقّقين محمّد ابن العلّامة الحلّي (م ٧٧١): وكتابه المعروف في الفقه «إيضاح الفوائد في حلّ مشكلات القواعد» [٥].
٣. محمّد بن مكّي، المعروف بالشهيد الأوّل (م ٧٨٦): وكتبه الفقهية والفتوائية عبارة عن:
«اللمعة الدمشقية؛ الذكرى في فقه الإمامية؛ الدروس الشرعية في فقه الإمامية؛ خلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار؛ البيان في الفقه و الألفية في فقه الصلاة» [٦].
القرن التاسع:
وقد عاش في هذا القرن أيضاً مجتهدون كبار منهم:
١. المقداد بن عبداللَّه بن محمّد بن الحسين بن محمّد السيوري الحلّي الأسدي، المعروف «بالفاضل المقداد» (م ٨٢٦) [٧]: وأمّا كتبه وتصانيفه فمنها:
«كنزالعرفان؛ آداب الحج؛ التنقيح الرائع من المختصر النافع».
٢. أحمد بن فهد الحلّي الأسدي، المعروف بابن فهد، (م ٨٤١): ومن جملة كتبه الفقهية: «التحرير في الفقه؛ المهذب البارع (شرح المختصر النافع)، الدرّ النضيد في فقه الصلاة» [٨].
[١]. ورد في كتاب قاموس الرجال: هو (المحقّق الحلّي) أوّل من جعل الكتب الفقهيّة بترتيب المتأخرين، فجمع في شرائعه لبّ ما في نهاية الشيخ وما في مبسوطه وخلافه وقبله كان بعضهم يكتب كالنهاية- كسرائر ابن إدريس الحلّي وبعضهم كالمبسوط والخلاف- كمهذّب القاضيابن البرّاج- وله تحقيقات أنيقة». (قاموس الرجال، ج ٢، ص ٦١٦).
[٢]. تأسيس الشيعة لفنون الإسلام، ص ٣٠٥ و ٣٠٦.
[٣]. المصدر السابق، ص ٣٠٧.
[٤]. المصدر السابق، ص ٣٠٦ و ٣٠٧. قد جاء في تنقيح المقال فيه (يعني العلّامة الحلّي: اتفق علماء الإسلام على وفور علمه في جميع الفنون ...، كان فقهياً متكلّماً حكيماً هندسيّاً رياضياً ... (تنقيح المقال، ج ١، ص ٢١٤، الرقم ٢٧٩٤).
[٥]. كان فخر المحققين عالماً محققاً ومجتهداً فقيهاً، وكان يعدّ من كبار الإمامية، وقال عنه تلميذه الشهيد الأول: العظيم، القدوة، سلطان العلماء وكان يملك أعلى المراتب بين العلماء والفضلاء ومفخرة الدين والمذهب. (مقدّمه بحارالانوار، ج ٠، ص ٢٥٥ نقلًا عن روضات الجنات، ج ٨، ص ٣٨٧؛ الإجازات، ص ١٤).
[٦]. كتب في أمل الآمل: كان (الشهيد الأول) عالماً فقيهاً محدّثاً مدقّقاً ثقة متبحّراً كاملًا جامعاً لفنون العقليات والنقليات، زاهداً عابداً ورعاً شاعراً أديباً منشئاً فريد دهره. (اعيان الشيعة، ج ١٠، ص ٥٩).
[٧]. الفاضل المقداد كان عالماً جليلًا وفاضلًا نبيلًا، محققاً مدققاً متكلّماًوفقيهاً، له مصنّفات جيدة منها كنزل العرفان في فقه القرآن. (تنقيح المقال، ج ٣، باب الميم، ص ٢٤٥، الرقم ١٢٠٩٧).
[٨]. وصفه (يعني ابن فهد الحلّي) الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل، ص ٣٣ بقوله: عالم فاضل ثقة صالح زاهد عابد ورع، جليل القدر. (مقدّمة بحارالأنوار، ج ٠، ص ٢٣٢).