موسوعة الفقه الاسلامي المقارن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٥ - بعض فقهاء المرحلة الخامسة
المعاملات وكان يعتمد على القواعد الأصولية، ومن كتبه المهمّة، «منتهى المطلب، مختلف الشيعة، تذكرة الفقهاء وقواعد الأحكام».
٣. فخر المحقّقين محمّد بن الحسن الحلّي (م ٧٧١).
وهو ابن العلّامة الحلّي ومؤلّف كتاب «ايضاح الفوائد»، في شرح كتاب «القواعد» لوالده العلّامة الحلّي [١].
٤. محمّد بن مكّي العاملي، المعروف ب الشهيد الأوّل (استشهد في ٧٨٦). وكان بدوره من أتباع مدرسة العلّامة الحلّي وكان عالماً ومحقّقاً ومتبحّراً في الفقه الإسلامي.
ويعدّ كتابه المعروف ب «اللّمعة الدّمشقية»- وهو دورة فقهية كاملة مع شرح الشهيد الثاني الذي سمّاه «الروضة البهية في شرح اللّمعة الدّمشقية»- يعدّ ولعدّة قرون من الكتب الدراسية في الحوزات العلمية الإمامية. وأمّا كتبه الفقهية المعروفة الأخرى فهي:
«الذكرى، الدروس في فقه الإمامية، والبيان» [٢].
٥. جمالالدين المقداد بن عبداللَّه السيوري الحلّي، المعروف ب «الفاضل المقداد» (م ٨٢٦).
وقد كان من الفقهاء البارزين في مدرسة أهل البيت عليهم السلام وجامع المعقول والمنقول، وكان محدّثاً ومتكلّماً. وأهمّ كتبه في الفقه باسم «التنقيح الرائع» وهو شرح «المختصر النافع» للمحقّق الحلّي وكتاب «كنزالعرفان» [٣].
٦. أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي، المعروف ب «ابن فهد الحلّي» (م ٨٤١).
وقد وصفه الشيخ الحرّ العاملي بأنّه: فاضل، عالم، موثّق، زاهد، عابد، متّقٍ ويتمتّع بجلالة القدر. وأهم كتبه الفقهية هو «المهذّب البارع» في شرح «المختصر النافع» للمحقّق الحلّي [٤].
٧. عليّ بن الحسين العامليّ الكركيّ (م ٩٤٠).
ويعرف باسم «المحقّق الثاني» و «المحقّق الكركي».
وله كتب كثيرة، وأهم كتبه الفقهية التي وقعت مورد اهتمام الفقهاء هو «جامع المقاصد في شرح القواعد» [٥].
٨. زين الدّين بن عليّ بن أحمد العاملي، المعروف ب الشهيد الثاني (استشهد في ٩٦٦).
وقد كان من كبار فقهاء الشيعة ومعروفاً بالعلم والفضل والزهد والعبادة والتحقيق وجلالة القدر، وقد كتب هذا العالِم الكبير كتباً عديدة من أشهرها في الفقه «مسالك الأفهام في شرح شرائع الإسلام» و «الروضة البهية في شرح اللّمعة الدّمشقية» و «روض الجنان» شرح فيه «إرشاد الأذهان» للعلّامة الحلّي [٦].
٩. أحمد بن محمّد الأردبيلي (م ٩٩٣).
هذا الفقيه من جهة التحقيق والدقّة العلمية معروف ب «المحقّق الأردبيلي» ومن جهة أخرى وبسبب تقواه وزهده وقداسته معروف ب «المقدّس الأردبيلي». وقد خلّف لنا كتابين قيّمين في الفقه أحدهما: «مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان» وهو شرح كتاب «إرشاد الأذهان» للعلّامة الحلّي، وهو عبارة عن دورة
[١]. انظر: روضات الجنّات، ج ٦، ص ٣٣٠-/ ٣٣٩؛ أعيان الشيعة، ج ٩، ص ١٥٩.
[٢]. انظر: امل الآمل، ج ١، ص ١٨١-/ ١٨٣؛ روضات الجنّات، ج ٧، ص ٣-/ ٢١؛ أعيان الشيعة، ج ١٠، ص ٥٩-/ ٦٤.
[٣]. انظر: رياض العلماء، ج ٥، ص ٢١٦؛ أعيان الشيعة، ج ١٠، ص ١٣٤.
[٤]. انظر: امل الآمل، ج ٢، ص ٢٩؛ روضات الجنّات، ج ١، ص ٧٥-/ ٧١؛ أعيان الشيعة، ج ٣، ص ١٤٧ و ١٤٨.
[٥]. انظر: امل الآمل، ج ١، ص ١٢١ و ١٢٢؛ روضات الجنات، ج ٤، ص ٣٦٠-/ ٣٧٠؛ أعيان الشيعة، ج ٨، ص ٢٠٨-/ ٢١٢.
[٦]. انظر: امل الآمل، ج ١، ص ٨٥-/ ٩١؛ روضات الجنّات، ج ٣، ص ٣٥٢-/ ٣٨٧؛ أعيان الشيعة، ج ٧، ص ١٤٣-/ ١٥٨.