موسوعة الفقه الاسلامي المقارن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٨٦ - المصطلحات
(المعلّمين) الذين قاموا بتدوين الشريعة الشفوية أي شرح الأسفار الخمسة للتوراة، وقد تركا عدّة كتب ومصنّفات، وتأتي كتبهما هذه من حيث الأهمية بدرجة تالية بعد «ميشنا» تأليف يهودا هناسي، ويقال لمصنّفات وكتب عقيوا ومئير، ميدرشه هلاخا أو مدراش هلاخاي (انظر مفردة «ميدرشه هلاخا»)، واللافت أنّ «عقيوا» يعتبر أحد أساتذة «مئير» كما أنّ «مئير» يعتبر أحد أساتذة «يهودا هناسي».
عهد: يقال للكتاب المقدّس لليهود، «عهد» لأنّ اللَّه كما تقول التوراة، قد عقد عهداً مع قوم بني إسرائيل أنّه سيختارهم ويصطفيهم من بين جميع البشر في مقابل رعاية أحكام التوراة.
الضيف الغريب: أو «نصف مؤمن» يطلق على غير اليهودي الذي يعمل بالقوانين الأخلاقية السبعة للتوراة التي تسمّى «قوانين نوح» بقصد أنّ التوراة قد أمرت بها (لا على أساس العقل والفطرة) فمثل هذا الشخص يكون محترماً لدى اليهود. والقوانين السبعة عبارة عن:
لا تعبد الوثن، لا تكفر، لا تسفك دم إنسان، اجتنب الذنوب الجنسية، لا تسرق، لا تأكل من لحم حيوان حيّ، أقم محكمة العدل.
قانون اورنَمو: وهو مجموعة من القوانين السومَرية (سومَر/ منطقة تقع في جنوب ما بين النهرين) التي يمتدّ تاريخها إلى ٢١٠٠ عام قبل الميلاد وتعتبر من الموارد التي اقتبست منها قوانين التوراة المعاصرة.
قانون حمورابي: ويعتبر من أهمّ القوانين المعاصرة للتوراة حيث اقتبست التوراة الكثير منه، وهذا القانون يعود إلى ١٨٠٠ سنة قبل الميلاد ويعتبر حمورابي من أشهر ملوك بابل.
قبالا: بمعنى «السنّة» وهو عبارة عن التقاليد التي انتقلت من موسى عليه السلام بشكل شفويّ من شخص إلى شخص، وتعتبر «قبالا» أو «السنّة» أحد المنابع الستّة للقانون الرسميّ لشريعة اليهود.
القوانين الأمرية: وهي القوانين الواردة في التوراة على شكل أمر، نظير الوصايا العشر: «لا تقتل، لاتزنِ و ...».
القوانين الموردية: وهي القوانين الواردة في التوراة بشكل «إذا ...» أو «عندما ...» من قبيل «إذا ضرب شخص إنساناً ومات المضروب فإنّه يقتل».
القوانين السبعة لنوح:---) «الضيف الغريب».
كِتوويم:---) نويئيم
كِنِست هيجدولا: بمعنى «المجمع الكبير» ويطلق على شورى الكتبة اليهود الذي أسّسه «عزرا» من أجل شرح وتفسير التوراة.
كائونيم: جمع كائون (بمعنى النابغة والعلّامة) وهم رؤساء الجامعات في بابل، وتعتبر هذه الجامعات مراكز معنوية وثقافية للمجتمع اليهودي. وبعد انتهاء تدوين التلمود عاش الكائونيم إلى القرن الحادي عشر للميلاد وكان عملهم شرح التلمود بحيث يصبح قانوناً مقبولًا لجميع الموضوعات الاجتماعية.
جِزِرا:---) تَقانا
جمارا: قسم من «التلمود» الذي يبحث في تفسير الميشنا، أي أنّ «التلمود» له متن يسمّى «ميشنا» وشرح وتفسير لهذا المتن يسمّى «جمارا».
مئير:---) عقيوا
مپّا: بمعنى على المنضدة، وهو اسم كتاب تمّ تأليفه في عصر ريشونيم بواسطة أحد علماء اليهود ويدعى