موسوعة الفقه الاسلامي المقارن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٣٦ - انفتاح باب الاجتهاد في عصر النبيّ صلى الله عليه و آله والصحابة
٤. الملّا محمّد باقر بن محمّد المؤمن الخراساني، المعروف به «المحقّق السبزواري» (م ١٠٩٠): ومن جملة كتبه الفقهية «ذخيرة المعاد في الإرشاد و كفاية الفقه» [١].
٥. الحسين بن جمال الدين محمّد، المعروف ب «المحقّق الخراساني» (م ١٠٩٨): وكتابه المعروف في الفقه، «مشارق الشموس في شرح الدروس» [٢].
القرن الثاني عشر:
وفي هذا القرن عاش فقهاء معروفون منهم:
١. جمال الدّين بن الحسين الخوانساري (م ١١٢١): وأشهر كتبه الفقهية: «حاشية شرح اللمعة وحاشية الشرائع».
٢. الشيخ محمّد بن الحسن بن محمّد الاصفهاني، الملقب ببهاء الدّين، المعروف بالفاضل الاصفهاني (م ١١٣٧): وكتبه الفقهية المعروفة هي: «كشف اللثام عن قواعد الأحكام و المناهج السنيّة في شرح الروضة البهية» [٣].
القرن الثالث عشر:
وبرز في هذا القرن أيضاً مجتهدون وفقهاء كثيرون، ومنهم:
١. السيد محمّد مهدي بن السيد مرتضى الطباطبائي البروجردي، المعروف ب «بحرالعلوم» (م ١٢١٢): [٤] ومن جملة كتبه الفقهية هي: «المصابيح؛ الدرة النجفية؛ حاشية على طهارة الشرائع للمحقّق الحلي و قواعد أحكام الشكوك».
٢. جعفر بن الشيخ خضر الجناحي النجفي، المعروف ب «كاشف الغطاء» (م ١٢٢٧): [٥] ومن كتبه الفقهية المعروفة: «كشف الغطاء، شرح قواعد العلّامة وكتاب الطهارة».
٣. الشيخ محمّد حسن النجفي «صاحب الجواهر» (م ١٢٦٦): وكتابه الفقهي المعروف: «جواهرالكلام في شرح شرائع الإسلام» الذي يعدّ من بين الكتب الفقهية الاستدلالية لدى الإمامية، وهو مورد اهتمام الفقهاء والمجتهدين المعاصرين [٦].
٤. الشيخ مرتضى بن الشيخ محمّد أمين المعروف ب «الشيخ الأنصاري» (م ١٢٨١): ومن كتبه الفقهية المعروفة: «المكاسب» (ويشمل المكاسب المحرمة، البيع والخيارات). وقد كتب رسائل عديدة في مختلف أبواب الفقه، من قبيل: الرضاع، الخمس، الزكاة، الطهارة وغيرها. وقد كتب الشيخ الأنصاري في علم الأصول وأوجد تحوّلًا كبيراً في علمي الأصول والفقه وأدّى إلى
[١]. الذريعة، ج ١٠، ص ١٩، الرقم ٩٦؛ ج ١٨، ص ٩٦، الرقم ٨٤٣.
[٢]. قال المحقّق الأردبيلي في جامعالرواة: أمره في علوّ قدره وعظم شأنه وسمّو رتبته وتبحّره في العلوم العقلية والنقلية ودقّة النظر أشهر من أن يذكر. (تنقيح المقال، باب الحسين، الرقم ٢٨٦٧، ج ١، ص ٣٢٣).
[٣]. (فقهاء الشيعة المعروفين، ص ٢٤٥، نقلًا عن ريحانة الأدب للمرحوم المدرس).
[٤]. قال شيخنا النوري في المستدرك: قد أذعن له جميع علماء عصره ومنتأخّر عنه بعلوّ المقام والرئاسة النقلية والعقلية وسائر الكمالات النفسانية حتى أنّ الشيخ الفقيه الأكبر الشيخ جعفر النجفي مع ما هو عليه من الفقاهة والرئاسة، كان يمسح تراب خفّه بحنك عمامته، وتلمّذ عليه جماعة من الفحول منهم الفاضل النراقي. (الكنى والألقاب، ج ٢، ص ٦٧ و ٦٨).
[٥]. الذريعة، ج ٥، ص ٢١٧.
[٦]. قال المحدّث النوري فيه: مربي العلماء وشيخ الفقهاء، المنتهية إليه رئاسة الإمامية في عصره الشيخ محمّد حسن بن الشيخ باقر النجفيكتاب جواهر الكلام الذي لم يصنّف في الإسلام مثله في الحلال والحرام. قال بعض العلماء: لو أراد مؤرخ زمانه أن يثبت الحوادث العجيبة في أيّامه ما يجد حادثة بأعجب من تصنيف هذا الكتاب (جواهر الكلام) في عصره، وهذا من الظهور بمكان لا يحتاج إلى الشرح والبيان. (خاتمة مستدرك الوسائل، ج ٢، ص ١١٤).