موسوعة الفقه الاسلامي المقارن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٣٥ - انفتاح باب الاجتهاد في عصر النبيّ صلى الله عليه و آله والصحابة
القرن العاشر:
وفي هذا القرن أيضاً عاش الكثير من الفقهاء وأصحاب الفتوى منهم:
١. علي بن الحسين بن عبدالعالي الكركي المعروف ب «المحقّق الثاني» أو المعروف ب «المحقّق الكركي» (م ٩٤٠): ومن جملة كتبه الفقهية: «جامع المقاصد في شرح القواعد، الجعفرية في الصلاة، حاشية على شرائع الإسلام، حاشية المختصر النافع، حاشية الدروس، حاشية الذكرى، جوابات المسائل الفقهية، حاشية المختلف للعلّامة الحلّي» [١].
٢. زين الدين بن عليّ بن أحمد العاملي، المعروف ب «الشهيد الثاني» (م ٩٦٦): وقد ذكر له في بعض الكتب ٢٨ كتاباً فقهياً ومن جملتها: «الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقية؛ مسالك الأفهام؛ حاشية المختصر النافع؛ حاشية إرشاد الأذهان» [٢].
٣. الحسن بن الشهيد الثاني (صاحب المعالم) (م ١٠١١): وهو مؤلّف كتاب «المَعالم» الذي كتبه كمقدّمة على الفقه الاستدلالي، وأحد كتبه الفقهية:
«جوابات المسائل المدنيات» [٣].
٤. الحسين بن عبدالصمد الحارثي والد الشيخ البهائي (م ٩٨٤): [٤] ومن جملة كتبه الفقهية: «المسائل التسع الفقهيّة، المسائل الصلاتيّة، رسالة اتساعيّة» [٥].
٥. أحمد بن محمّد الإردبيلي المعروف ب «المحقّق الأردبيلي» (م ٩٩٣): كتبه الفقهية المعروفة:
«مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان للعلّامة الحلّي، و زبدة البيان في أحكام القرآن» [٦].
القرن الحادي عشر:
وفي هذا القرن أيضاً عاش فقهاء ومجتهدون كثيرون، منهم:
١. الشيخ بهاء الدّين محمّد بن الحسين عبدالصّمد العاملي المعروف ب «الشيخ البهائي» (م ١٠٣١): وله رسالة عملية باللغة الفارسية باسم «جامع عبّاسي» وأمّا بعض كتبه الفقهية والأصولية الأخرى فهي: «الحبل المتين في أحكام الدين، رسالة في فقه الصلاة، الزبدة في أصول الفقه، رسالة في معرفة القبلة، رسالة في المواريث، الأسئلة الجزائرية» [٧].
٢. الملّامحمّد أمين الاسترآبادي (م ١٠٣٣): ومن كتبه الفقهية «جوابات المسائل الثلاثة، والفوائد المدنيّة» [٨].
٣. المولى محمّد تقي مقصود عليّ المجلسي (م ١٠٧٠) والد المجلسي المعروف: وأحد كتبه الفقهية «روضة المتّقين في شرح كتاب من لا يحضره الفقيه».
[١]. أمل الأمل، ج ١، ص ١٢١ و ١٢٢؛ روضات الجنات، ج ٤، ص ٣٦٠-/ ٣٧٥؛ أعيان الشيعة، ج ٨، ص ٢٠٨- ٢١٢.
[٢]. يقول المامقاني عن الشهيد الثاني: كان أشهر من أن يذكر في الوثاقة، العلم، الفضل، الزهد، العبادة والتقوى، القدرة على التحقيق، المهارة في المسائل، علو القدر والمنزلة والذي جمع الفضائل والكمالات وقد ألّف كتباً كثيرة كان آخرها كتاب اللمعة الدمشقية. (تنقيح المقال، باب زين الدين، الرقم ٤٥١٧، ج ١، ص ٤٧٢).
[٣]. أعيان الشيعة، ج ٥، ص ٩٢.
[٤]. يقول الشيخ الحرّ العاملي في أملٍ الآمل: بعد أن لقّبه بلقب الشيخ عزالدين: كان عالماً قديراً ومحقق دقيقاً، ورجلا جامعاً، وأديباً وجليل القدر. (تنقيح المقال، باب الحسين، الرقم ٢٩٤٨، ج ١، ص ٣٣٢).
[٥]. الذريعة، ج ٢٠، ص ٣٤ و ٣٥٤.
[٦]. المصدر السابق، ص ٣٥.
[٧]. قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: حاله (الشيخ البهائي) في الفقه والعلم والفضل والتحقيق والتدقيق وجلالة القدر وعظم الشأن وحسن التصنيف وجمع المحاسن أظهر من أن يذكر. (تنقيح المقال، باب محمّد، الرقم ١٠٥٩٧، ج ٣، ص ١٠٧).
[٨]. الذريعة، ج ٥، ص ٢١٧.