فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨١ - ندوة وحوار حول مناهج الاجتهاد وآلياته الشيخ محمّد السند
رابعا ـ التكييف الفقهي لمعرفة الموضوع .
خامسا ـ عدم تخطي الاجماع .
سادسا ـ مراعاة التقعيد الفقهي .
إلاّ أنّ هذه العناصر هي في الحقيقة إشارات إلى مكوّنات الاجتهاد وليس إلى معالمه ومناهجه .
مداخلة الشيخ الكعبي: كلامك صحيح ، إلاّ أنّ هناك نقطة ، وهي أنّنا في بعض الأحيان نجد بعض الفقهاء والمجتهدين يتجاوزون ـ وللأسف ـ في مقام إبداء الرأي العملية الفنية للاستنباط . وهذه العناصر التي أشرنا إليها قد تغفل عمليا وتطبيقيا في المنهج كمبادئ ومقومات لعملية الاجتهاد .
هذا كلام سديد حول مقومات عملية الاجتهاد وعدم التطفل والتجنيعليه ، باعتبار أنّ عملية الاجتهاد عملية مقدسة ؛ لارتباطها بالحكم الشرعي وهو شيء مقدس كما ذكرنا في أوّل الحوار .
نواصل الحوار فنقول : اُثيرت قضية كشف الاُسلوب ، وضرب سماحة الشيخ السند مثالاً لذلك ، وثمّة أساليب اُخرى تُساهم في رفد وتفعيل المنهجية الفقهية ، نكتفي بجدولتها ـ على أمل أن نفرد لها حوارا خاصا بها ـ كي ننتقل بعد ذلك إلى مسألة تطوير المنهج الاُصولي ومدى تأثيره في عملية الاجتهاد والاستنباط .
وهذه الأساليب عبارة عن :
١ ـفقه النظرية .
٢ ـالاجتهاد المجمعي أو المؤسسي .
٣ ـالاستعانة بالخبرات لتشخيص الموضوعات وتحديدها من الناحية الموضوعية .