كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٢٩ - الرابع أن يكون ربط الحركات بالحوادث من قبيل ربط الكاشف بالمكشوف
فقلت: كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) يعلمه؟ قال: كان أعلم الناس به .. الخبر» [١].
و خبر الريّان [٢] بن الصلت، قال: «حضر عند أبي الحسن الرضا (عليه السلام) الصباح بن نصر الهندي، و سأله عن النجوم، فقال: هو علم في أصله حق [٣] و ذكروا أنّ أول من تكلم به [٤] إدريس على نبيّنا و آله و (عليه السلام) و كان ذو القرنين به [٥] ماهراً؛ و أصل هذا العلم من اللّه [٦] عزّ و جلّ» [٧].
و عن معلّى بن خنيس، قال: «سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن النجوم أحقّ هي؟ فقال: نعم، إنّ اللّه عزّ و جلّ بعث المشتري إلى الأرض في صورة رجل، فأتى [٨] رجلًا من العجم فعلّمه [٩] فلم يستكملوا ذلك،
[١] كذا في النسخ، و الظاهر زيادة: «الخبر»؛ إذ الحديث مذكور بتمامه، انظر البحار ٥٨: ٢٣٥، الحديث ١٥، و فَرَج المهموم: ٢٣ ٢٤.
[٢] كذا في «ف»، و في غيره: ريّان.
[٣] في البحار و مصدره: هو علم في أصل صحيح.
[٤] في البحار و مصدره: تكلم في النجوم.
[٥] كذا في «ش» و فَرَج المهموم، و في سائر النسخ: بها.
[٦] في البحار: من عند اللّه.
[٧] البحار ٥٨: ٢٤٥، الحديث ٢٦، نقلًا عن فَرَج المهموم: ٩٤.
[٨] كذا في النسخ، و في المصدر: فأخذ.
[٩] إلى هنا من رواية «المعلّى» و ما بعده من رواية «الريّان بن الصلت» السابقة، و قد حصل الخلط بينهما، راجع المصدر السابق، و الكافي ٨: ٣٣٠، الحديث ٥٠٧، و الوسائل ١٢: ١٠٢، الباب ٢٤ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٣.