كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٨٤ - المسألة الرابعة تصوير صور ذوات الأرواح
مثل قوله (عليه السلام): «نهى أن ينقش شيء من الحيوان على الخاتم» [١].
و قوله (عليه السلام): «نهى عن تزويق البيوت، قلت: و ما تزويق البيوت؟ قال: تصاوير التماثيل» [٢].
و المتقدم عن تحف العقول: «و صنعة صنوف التصاوير ما لم يكن مثال الروحاني» [٣].
و قوله (عليه السلام) في عدة أخبار: «من صوّر صورة كلّفه اللّه يوم القيامة أن ينفخ فيها و ليس بنافخ» [٤].
و قد يستظهر اختصاصها بالمجسَّمة، من حيث إنّ نفخ الروح لا يكون إلّا في الجسم، و إرادة تجسيم [٥] النقش مقدمة للنفخ ثم النفخ فيه خلاف الظاهر.
و فيه: أنَّ النفخ يمكن تصوّره في النقش بملاحظة محلِّه، بل بدونها كما في أمر الإمام (عليه السلام) الأسد المنقوش على البساط بأخذ الساحر في مجلس الخليفة [٦] أو بملاحظة لون النقش الذي هو في الحقيقة أجزاء
[١] الوسائل ١٢: ٢٢١، الباب ٩٤ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٦.
[٢] الوسائل ٣: ٥٦٠، الباب ٣ من أبواب المساكن، الحديث الأوّل.
[٣] تقدّم في أوّل الكتاب.
[٤] الوسائل ١٢: ٢٢٠، الباب ٩٤ من أبواب ما يكتسب به، الأحاديث ٦ ٩.
[٥] في بعض النسخ: تجسّم.
[٦] أمالي الصدوق ١: ١٢٧، المجلس ٢٩، الحديث ١٩، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٩٦، الباب ٨، الحديث الأوّل.