كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٢ - و ينبغي أوّلًا التيمّن بذكر بعض الأخبار الواردة على سبيل الضابطة للمكاسب،
فهذا تفسير بيان وجوه اكتساب معايش العباد، و تعليمهم [١] في وجوه اكتسابهم .. الحديث».
و حكاه غير واحد [٢] عن رسالة المحكم و المتشابه [٣] للسيّد (قدّس سرّه).
و في الفقه المنسوب إلى مولانا الرضا (صلوات اللّه و سلامه عليه): «اعلم رحمك [٤] اللّه أنّ كلّ [٥] مأمور به على العباد [٦] و قوام لهم في أُمورهم من وجوه الصلاح الذي لا يقيمهم غيره ممّا يأكلون و يشربون و يلبسون و ينكحون و يملكون و يستعملون فهذا كلّه حلال بيعه و شراؤه وهبته و عاريته.
و كلّ أمر يكون فيه الفساد ممّا قد نهي عنه من جهة أكله و شربه و لبسه و نكاحه و إمساكه بوجه الفساد، مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير و الربا و جميع الفواحش و لحوم السباع و الخمر، و ما أشبه ذلك فحرام ضارٍّ للجسم [٧]» [٨]، انتهى.
و عن دعائم الإسلام للقاضي نعمان المصري عن مولانا
[١] كذا في «ش» و المصادر، و في سائر النسخ: تعلّمهم.
[٢] منهم صاحب الوسائل في الوسائل ١٢: ٥٧، و صاحب الحدائق في الحدائق ١٨: ٧٠.
[٣] رسالة المحكم و المتشابه: ٤٦.
[٤] في «ف»، و المصدر: يرحمك.
[٥] في «ش»: كلّ ما هو.
[٦] كذا في النسخ، و في المصدر: «أنّ كلّ مأمور به ممّا هو صلاح للعباد»، و في المستدرك (١٣: ٦٥): «أنّ كلّ مأمور به ممّا هو منّ على العباد».
[٧] في «ش»: «للجسم، و فساد للنفس»، و في المصدر: «للجسم، و فاسد للنفس».
[٨] الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا (عليه السلام): ٢٥٠.