كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٩٦ - المسألة الرابعة تصوير صور ذوات الأرواح
يعبث به أهل البيت، هل يصلّى فيه؟ قال: لا، حتّى يُقطع رأسه و يفسد» [١].
و رواية أبي بصير، قال: «سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الوسادة و البساط يكون فيه التماثيل، قال: لا بأس به يكون في البيت. قلت: التماثيل [٢]؟ قال: كلّ شيء يوطأ فلا بأس به» [٣]. و سياق السؤال مع عموم الجواب يأبى عن تقييد الحكم بما يجوز عمله، كما لا يخفى.
و رواية أُخرى لأبي بصير، قال: «قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّا نبسط عندنا الوسائد فيها التماثيل و نفترشها [٤]؟ قال: لا بأس منها بما يبسط و يفترش و يوطأ، و إنّما يكره منها ما نصب على الحائط و على السرير» [٥].
و عن قرب الإسناد، عن علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام)، قال: «سألته عن رجل كان في بيته تماثيل أو في ستر و لم يعلم بها و هو يصلي في ذلك البيت، ثم علم، ما عليه؟ قال (عليه السلام): ليس عليه
[١] الوسائل ٣: ٤٦٣، الباب ٣٢ من أبواب مكان المصلي، الحديث ١٢، مع اختلاف.
[٢] كذا في «ف» و المصدر، و في سائر النسخ: ما التماثيل.
[٣] الوسائل ٣: ٥٦٤، الباب ٤ من أبواب أحكام المساكن، الحديث ٢.
[٤] كذا في «ف» و المصدر، و في «ن» و «خ» و «م» و «ع» و «ش»: نفرشها، و في «ص»: نفرشها، نفترشها (خ ل).
[٥] الوسائل ١٢: ٢٢٠، الباب ٩٤ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٤، مع اختلاف.