كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢١٠ - الأوّل الاستقلال في التأثير بحيث يمتنع التخلف عنها،
إلى القبلة؟ [١]، انتهى.
و قال العلّامة في المنتهي بعد ما أفتى بتحريم التنجيم و تعلم النجوم مع اعتقاد أنّها مؤثّرة، أو أنّ لها مدخلًا في التأثير و النفع [٢] قال: و بالجملة، كل من اعتقد ربط الحركات النفسانية و الطبيعية بالحركات الفلكية و الاتصالات الكوكبية كافر [٣]، انتهى.
و قال الشهيد (رحمه اللّه) في قواعده: كل من اعتقد في الكواكب أنّها مدبّرة لهذا العالم و موجدة له، فلا ريب أنّه كافر [٤].
و قال في جامع المقاصد: و اعلم أنّ التنجيم مع اعتقاد أنّ للنجوم تأثيراً في الموجودات السفليّة و لو على جهة المدخلية حرام، و كذا تعلّم النجوم على هذا النحو، بل هذا الاعتقاد في نفسه كفر، نعوذ باللّه منه [٥]، انتهى.
و قال شيخنا البهائي: ما زعمه المنجّمون من ارتباط بعض الحوادث السفلية بالأجرام العلْوية، إن زعموا أنّها هي العلّة المؤثِّرة في تلك الحوادث بالاستقلال، أو أنّها شريكة في التأثير [٦]، فهذا لا يحلّ للمسلم اعتقاده،
[١] رسائل الشريف المرتضى (المجموعة الثانية): ٣١٠.
[٢] في المصدر: أو أنّ لها مدخلًا في التأثر بالنفع و الضرر.
[٣] المنتهي ٢: ١٠١٤.
[٤] القواعد و الفوائد ٢: ٣٥.
[٥] جامع المقاصد ٤: ٣٢.
[٦] لم يرد «التأثير» في أصل النسخ، لكنّه استُدرك في هامش بعضها.