كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٠٦ - الثالث الإخبار عن الحادثات و الحكم بها مستنداً إلى تأثير الاتصالات المذكورة فيها بالاستقلال أو بالمدخلية،
كالساحر، و الساحر كالكافر، و الكافر في النار .. إلخ» [١].
و قريب منه ما وقع [٢] بينه و بين منجم آخر نهاه عن المسير أيضاً، فقال (عليه السلام) له: «أ تدري ما في بطن هذه الدابة أ ذَكَرٌ أم أُنثى؟ قال: إن حَسَبْتُ علمت، قال (عليه السلام): فمن صدّقك بهذا القول فقد كذّب بالقرآن [٣] إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ .. الآية، ما كان محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) يدّعي ما ادعيت؛ أ تزعم أنّك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها صرف عنه السوء، و الساعة التي مَن سار فيها حاق به الضر؛ من صدقك [بهذا [٤]] استغنى [بقولك [٥]] عن الاستعانة باللّه في هذا الوجه، و أُحوج إلى الرغبة إليك في دفع المكروه عنه» [٦].
و في رواية عبد الملك بن أعين المروية عن الفقيه-: «قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّي قد ابتليت بهذا العلم [٧] فأُريد الحاجة، فإذا نظرت إلى الطالع و رأيت الطالع الشر جلست و لم أذهب فيها، و إذا
[١] نهج البلاغة: ١٠٥، الخطبة ٧٩.
[٢] في «خ»، «م»، «ع»، «ص»: ما وقع بعينه، و شُطب في «ن» على «بعينه».
[٣] في «ش» زيادة: قال اللّه.
[٤] أثبتنا «بهذا» من «ع» و هامش «ن»، «ص».
[٥] أثبتنا «بقولك» من هامش «ن».
[٦] الوسائل ٨: ٢٦٩، الباب ١٤ من أبواب آداب السفر إلى الحج و غيره، الحديث ٤، مع اختلاف.
[٧] في «ش» و المصدر: «بالنظر في النجوم» بدل «بهذا العلم».