كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٨ - المسألة الأُولى تدليس الماشطة المرأة التي يراد تزويجها أو الأمة التي يراد بيعها
و المنتمِصة: التي يفعل ذلك بها، و الواشِرة: التي تشِر أسنان المرأة، و الموتشِرة: التي يفعل ذلك بها، و الواصِلة: التي تصِل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها، و المستوصِلة: التي يفعل ذلك بها، و الواشِمة: التي تشِم في يد المرأة أو في شيء من بدنها، و هو أن تغرز بدنها أو ظهر كفّها بإبرة حتى تؤثّر فيه، ثم تحشوها بالكُحْل أو شيء من النورة فتخضرّ، و المستوشِمة: التي يفعل بها ذلك» [١].
و ظاهر بعض الأخبار كراهة الوصل و لو بشعر غير المرأة، مثل ما عن عبد اللّه بن الحسن، قال: «سألته عن القَرامِل، قال: و ما القَرامِل؟ قلت: صوف تجعله النساء في رؤوسهن، قال: إن كان صوفاً فلا بأس، و إن كان شعراً فلا خير فيه من الواصِلة و المستوصِلة» [٢].
و ظاهر بعض الأخبار الجواز مطلقاً، ففي رواية سعد الإسكاف، قال: «سئل أبو جعفر عن القرامل التي تضعها النساء في رؤوسهن يصلن شعورهن، قال: لا بأس على المرأة بما تزيّنت به لزوجها. قلت له: بلغنا أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لعن الواصِلة و المستوصِلة، فقال: ليس هناك، إنّما لعن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) الواصِلة التي تزني في شبابها فإذا كبرت قادت النساء إلى الرجال، فتلك الواصِلة» [٣].
[١] معاني الأخبار: ٢٥٠، مع اختلاف، الوسائل ١٢: ٩٥، الباب ١٩ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٧.
[٢] الوسائل ١٢: ٩٤، الباب ١٩ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٥، و فيه بدل «المستوصلة» في آخر الحديث-: «الموصولة».
[٣] الوسائل ١٢: ٩٤، الباب ١٩ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٣، و فيه أيضاً بدل «المستوصلة» في أوّل الحديث-: «الموصولة».