كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣١٦ - المسألة الرابعة عشر الغيبة
الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه» [١].
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): أنّه خطب يوماً فذكر الربا و عظّم شأنه، فقال: «إنّ الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم [٢] من ستّة و ثلاثين زِنية، و إنّ أربى الربا عرض الرجل المسلم» [٣].
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «من اغتاب مسلماً أو مسلمة لم يقبل اللّه صلاته و لا صيامه أربعين صباحاً، إلّا أن يغفر له صاحبه» [٤].
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «من اغتاب مؤمناً بما فيه لم يجمع اللّه بينهما في الجنة، و من اغتاب مؤمناً بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما، و كان المغتاب خالداً في النار و بئس المصير» [٥].
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «كذب من زعم أنّه وُلِدَ من حلال و هو يأكل لحوم الناس بالغيبة، فاجتنب [٦] الغيبة فإنّها إدام كلاب النار» [٧].
[١] الوسائل ٨: ٥٩٨، الباب ١٥٢ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٩، مع اختلاف في العبارة، و لعلّه (قدّس سرّه) أراد النقل بالمعنى.
[٢] في تنبيه الخواطر: أعظم عند اللّه في الخطيئة.
[٣] تنبيه الخواطر: ١٢٤، و نقل ذيله المحدّث النوري في مستدرك الوسائل ٩: ١١٩، الباب ١٣٢ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٢٥.
[٤] مستدرك الوسائل ٩: ١٢٢، الباب ١٣٢، الحديث ٣٤، و فيه بدل «أربعين صباحاً»: «أربعين يوماً و ليلة».
[٥] الوسائل ٨: ٦٠٢، الباب ١٥٢ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٢٠.
[٦] في المصدر: اجتنبوا.
[٧] مستدرك الوسائل ٩: ١٢١، الباب ١٣٢ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٣١.