تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٤٤
(من كان اهله دون ثمانية واربعين ميلا من كان نفليس عليه المتعة) كما يدور حول مكة فهو ممن دخل في هذه الآية وكل من كان اهله وراء ذلك فعليهم المتعة [١]. وفى الجواهر عن القاموس عسفان كعثمان موضع على مرحلتين من مكة وعن التذكرة ذات عرق على مرحلتين من مكة وعن المصباح المنير المرحلة المسافة التى يقطعها المسافر في كل يوم انتهى فيصير معنى الرواية - والله العالم - ان من كان حاضر المسجد الحرام بان كان اهله دون ثمانية واربعين ميلا كذات عرق وعسفان فهو داخل فيهذه الآية أي حاضر المسجد الحرام وليس عليهم متعة بل عليهم حج القران أو الافراد ومن كان اهله وراء ثمانية واربعين ميلا فعليه المتعة. ومنها رواية زرارة ايضا عنه عليه السلام قال: مألته عن قول الله عز وجل ذلك لمن لم يكن اهله حاضرى المسجد الحرام قال: ذلك اهل مكة ليس عليهم متعة ولا عليهم عمرة قلت فما حد ذلك؟ قال: ثمانية واربعون ميلا من جميع نواحى مكة دون عسفان وذات عرق [٢] مراده عليه السلام بقوله: ولا عمرة أي ليس عليهم عمرة التمتع الا انه تعارض الروايتين طائفتان من الروايات الدالة على
[١]
[٢] الوسائل الباب ٦ من ابواب اقسام الحج الحديث ٢ - ٧.