تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٩
(في بيان اقسام الحج وانها تمتع وقران وافراد) وهو فرض اهل مكة ومن يكون في نواحيها والافراد، وهو فرض اهل مكة والفرق بينه وبين القران بسوق الهدى في الاول ولذا سمى بالقران لمقارنته بسوق الهدى بخلاف الثاني فانه خال عن الهدى فلذا سمى بالافراد لافراده عن الهدى. وتقسيم الحج بهذه الاقسام الثلاثة اجماعي حتى من العامة الا ان عمر حرم التمتع مع اعترافه بانه كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله: متعتان كانتا على عهد رسول الله وانا احرمهما واعاقب عليهما وتعة الحج ومتعة النساء الا ان كثيرا من العامة حتى ابن عمر لم يعملوا بتحريم عمر له وحكموا بمشروعيته حتى اننه يستفاد من بعض الروايات ان عمر بن الخطاب لم يكن مؤمنا بمسرعية حج التمتع في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله فانه روى متواترا عنه صلى الله عليه وآله انه خطب بعد فراغه من سعيه انه اتاه جبرئيل وهو على المروة فأمره ان يأمر الناس ان يحلوا الا سائق الهدى