تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٣١٢
(مستحباتب الوقوف بعرفات) فقال: لا ارى عليه شيئا وئقد اساء فلستغفر الله اما لو صبر واحتسب لأفاض من الموقف بحسنات اهل الموقف جميعا من غير ان ينقص من حسناتهم شيئا [١]. ولكن لا ظهور للروايتين في الوجوب اما الرواية الاولى فلا تدل على ازيد من الاتيان بوظيفته بالقنوت في الصلاة والوظيفة اعم من الوجوب والاستحباب. واما الرواية الثانية فالذي يمكن الاستشهاد به للوجوب قوله: " قد اساء " قوله " فليستغفر الله " الا انن لا دلالة لشئ منهما على الوجوب لانه كما يحتمل ان يتكون الاسائة لترك الدعاء وكذا الاستغفار فكذا يحتمل ان يكونا لاجل الجزع وعدم الصبر على المصائب وربما يشهد لذلك قوله عليه السلام: اما لو صبر واحتسب الخ مضافا الى ضعف الروايتين والى عدم افتاء الاصحاب بظاهرهما، والى ان الاسائة والاستغفار يستعملان في العمل المرجوح المشترك بين المكروه والحرام. ومنها ان يقف على السهل المقابل للحزن والمراد به المكان المستوى من الارض لرجحان الاجتماع في الموقف
[١] الوسائل الباب ١٦ من ابواب احرام الحج الحديث ٣.