تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٠٠
(حكم كم جهل الوقوف بالمشعر ثم علم قبل الزوال من يوم النحر) قد وجد الناس قد افاضوا من جمع [١] وهذان الخبران وان كان يحتمل فيهما ان يكون المراد انه يأتي الجمع قبل طلوع الشمس وان كان الناس قد افاضوا منها عصيانا أو نسيانا قبل طلوع الشمس الا ان الظاهر بقرينة بناء الناس على الاستفاضة بعد طلوع الشمس انه يأتيها بعد ارتفاع النهار كما دلت عليه الرواية التالية. ومنها موثقة يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام رجل افاض من عرفات فمر بالمشعر فلم يقف حتى اتى الى منى ورمى الجمرة ولم يعلم حتى ارتفع النهار قال يرجع الى المشعر فيقف به ثم يرجع فيرمى جمرة العقبة [٢]. وهذه الرواية وان كان ظاهرها اختصاص الحكم بالجاهل الا ان الروايتين الاوليين تشملان الناسي ايضا مع ان هذه الرواية موردها وان كان الجاهل الا ان المراد منها بقرينة سائر الروايات هو المعذور والله العالم. هذا كله ما إذا ادرك اضطرارى المشعر واما إذا
[١]
[٢] الوسائل الباب ٢١ من ابواب الوقوف بالمشعر الحديث ٢ - ٣.