تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٥٩
(المتمتع إذا لم يدرك الموقفين جعل احرام عمرته احرام الحج وذهب الى عرفات) مكة بعمرة وخشى فوت الوقت للحج يجعل عمرته حجا مفردا: فمنها صحيحة الحلبي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن رجل اهل بالحج والعمرة جميعا قدم مكة والناس بعرفات فخشى ان هو طاف وسعى بين الصفا والمروة ان يفوته الموقف فقال يدع العمرة فإذا اتم حجة صنع كما صنعت عائشة ولا هدى عليه [١] ومنها رواية (٧) قال: سألت ابا جعفر عليه السلام عن الرجل يكون [ (٧) زرارة ] في يوم عرفة وبينه وبين مكة ثلاثة اميال وهو متمتع بالعمرة الى الحج فقال: يقطع التلبية ويهل بالحج بالتلبية إذا صلى الفجر ويمضى الى عرفات فيقف مع الناس ويضى جميع المناسك ويقيم بمكة حتى يعتمر عمرة المحرم ولا شئ عليه [٢]. فيستفاد من هذه الاخبار انه لا بد من ايقاع العمرة و الحج في عام واحد وانه إذا ضاق وقت الموقفين أي الوقوف بعرفة والوقوف بالمشعر الذين هما من اركان الحج الافراد واتيان عمرة مفردة بعد الاتيان بالحج، فلو كان اتيان العمرة - أي عمرة التمتع في سنة واتيان حجة في سنة اخرى
[١]
[٢] الوسائل الباب ٢١ من ابواب اقسام الحج الحديث ٦ - ٧.