تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٥٠
(عمرة التمتع وحجة بمنزلة عمل واحد) كما نقل عن مولانا امير المؤمنين عليه السلام حيث قال - بعد ما امر عقثمان الناس بقوله: لبيك بحجة - قال: (ع) لبى بحجة وعمرة (١)، وفى بعض الاخبار انوهما (أي العمرة والحج) معا حتى ان في بعض الاخبار ان المعتمر محتبيس لا يخرج من مكة حتى ياتي بالحج فيستفاد من هذه الاخبار ان عمرة التمتع وحجه كالشئ الواحد وعمل فارد ويحتمل ان يكون حج التمتع وعمرته بمنزلة ركعات صلاة واحدة فإذا كان كذلك تلزمه نية واحدة لجملته ولا ينافيها لزوم النية لكل واحد من افعاله لانه من باب استمرار النية هذا إذا كانا بمزلة ركعات صلاة واحدة واما إذا كانت العمرة بمنزلة صلاة الظهر والحج بمزلة صلاة العصر فيصيران فعلين مستقلين مرتبط احدهما بالاخر فكما لا يجوز الاتيان بالعصر قبل الظهر فكذا لا يجوز اتيان العمرة بدون الحج أو اتيان الحج قبل اتيان العمرة. فلا يحتاج حينئذ تصديرهما معا بالنية بل يكفى النية لكل فعل من افعاليها وفى كثير من الاخبار الواردة في انقلاب العمرة المفردة الى عمرة التمتع ما يدل على عدم لزوم نية التمتع منها موثقة سماعة عن