تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٤٩
(دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة) ان يريدوا بها نية الاحرام وهو حسن الا انه كالمستغنى عنه فانه من جملة الافعال وكما تجب النية له تجب لغيره ويظهر من سلار ان المراد بها نية الرجوع انتهى. وحاصل ايراده قدس سره ان المراد بالنية ان كان نية الحج والعمرة معا فلا دليل على ووبها بل يكفى نية كل واحد منهما مستقلا وان كان المراد نية خصوص الاحرام فذكرها مستغنى عنه لان الارحام احد الواجبات فكما تجب له تجب لغيره فتخصيصه بالذكر تخصيص بلا مخصص واما إذا كان المراد ما ذكره سلار من نية الخروج الى الحج فالاشكال عليه اوضح لعدم الدليل على وجوبه ولكن يمكن ان يقال: انه حيث يستفاد من الاخبار الكثيرة ان حج التمتع وعمرته بمنزلة فعل واحد كما نقل عن النبي صلى الله عليه وآله انه شبك اصابعه بعضها الى بعض وقال: دخلت العمرة في الحج الى يوم القيامة [١] - ان المراد بالنية نية حج التمتع بجملة أي نية العمرة والحج
[١] الوسائل باب ١ من ابواب اقسام الحج الحديث ٤.