تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٤٧
(في تحديد المسافة والبعد من مكة) ان هذا المقدار من المسافة يلاحظ من كل واحدة من جهات مكة وروايتا المواقيت قد عرفت احتمال انطباقها على رواية زرارة ورواية ثمانية عشر ميلا لم يعمل الاصحاب بها فتبقى صحيحة زرارة بلا معارض مع ان كثيرا من الفقهاء قد افتوا بمضمونها بل قيل انه المشهور فالعمل عليها متعين ثم ان التحديد المذكور هل يلاحظ من المسجد أو من مكة المكرمة؟ قيل بالاول لظهور قوله تعالى ذلك لمن يم يكن اهله حاضرى المسجد الحرام " في كون ملاك الملاحظة هو المسجد الحرام ولكن الظاهر هو القول الثاني لان المراد بحاضرى المسجد الحرام حاضرى مكة لا خصوص المسجد كما يقال لاهل النجف أو لاهل كربلا أو لاهل المشهد الرضوي انه من اهل الحضرة العلوية أو الحسينية أو الرضوية ولا يراد منه انهم من اهل نفس الحضرة بلا المراد انهم من اهل تلك البلدة الشريفة المنسوبة إليهم عليهم السلام كما لا يخفى وإذا كان له منزلا؟؟ احدهما في خارج الحد