تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٣١٣
(مستحبات الوقوف بعرفات) ومنها ان يسد الخلل والفرج بينه وبين اخوانه بمعنى ان لا يكون بينه وبين اخوانه فرجة وفاصلة. روى معاوية بن عمار في الصحيح عن الصادق عليه السلام قال: فإذا رأيت خللا فسده بنفسك وبراحتك فان الله عز وجل يحب ان تسد تلك الخلال [١]. واحتمل بعضهم ان يكون الجار - اعني بنفسك - متعلقا بمحذوف أي الخلل الكائن بنفسك وبراحلتك فيكون معناه بان تسد الخلل الموجود بنفسك بان تشبع نفسك إذا كنت جائعا وتروى نفسك إذا كنت عطشانا وكذا براحلتك لئلا يشتغل قلبك بهذه الامور عن الدعاء الا انه خلاف الظاهر وهذه الرواية غير دالة على الذى نحن بصدده من سد الخلل والفرج بينه وبين اخوانه الا ان يقال ان الخلل نكرة يشمل الخلل الواقع في امور نفسه وفى امور سائر اخوانه فسد الخلل مطلقا محبوب للشارع. ومنها ان يدعو قائما ومستنده وان كان غير معلوم الا انه حيث انه احمز الاعمال فلا يبعد دخوله في قوله عليه السلام افضل الاعمال احمزها، هذا إذا لا يوجب التعب المنافى
[١] الوسائل الباب ١٣ من ابواب احرام الحج الحديث ٢.