تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٨٦
(في الوقوف بعرفات) بالتسبة الى الركوب الا انه في غير محله لرواية حماد بن عيسى قال رأيت ابا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام بالموقف على بغلة رافعا الى السماء عن يسار والى الموسم حتى انصرف وكان في موقف النبي صلى الله عليه وآله وظاهر كفيه الى السماء وهو يلوذ ساعة بعد ساعة بسبابتيه [١]. ثم انه هل يجب استيعاب الكون بعرفات من اول الزوال الى غروب الشمس أو يكفى مسمى الكون ولو آنا ما بل ولو بنحو المرور منها؟ ربما يقال بالثاني. فعن التذكرة انما الواجب اسم الحضور في جزء من اجزاء عرفة ولو مجتازا مع النية وعن السرائر ان من الواجب هو الوقوف بسفح الجبل أي جبل عرفات ولو قليلا بعد الزوال وساتدل لهذا القول بانه يكفى مسمى الوقوف في تحقق الركن فليكن الواجب هو الركن وهو مسمى الوقوف. ولكن الظاهر هو القول الاول اما وجوب الوقوف الى غروب الشمس من يوم عرفة وحرمة الخروج منها قبل الغروب فيدل عليه مضافا الى دعوى الاجماع بقسميه عليه روايات منها صحيحة معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن
[١] الوسائل الباب ١٢ من ابواب احرام الحج الحديث ١.