تقريرات الحج - الگلپايگاني ، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٧٩
(تتمة مكروهات الاحرام) الى غير ذلك من الاخبار الكثيرة وهذه الروايات كما تراها فيها اطلاق يشمل جميع اقسام الطيب فتلك الاخبار بحسب الظاهر معارضة لهذه الروايات. الا انه يمكن الجمع بينهما بحمل الروايات الدالة على عدم البأس كما في صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة - على عدم البأس في امور معدودة كالتى ذكرها (ع) في الصحيحة من الاذخر والقيصوم والخزامى والشيح وانما يقع الكلام في قوله (ع) " واشباهه " فان وجه الشبه ان كان من حيث انه ريحان فتعارضه الروايات المتقدمة وان كان وجه الشبه من حيث انه ريحان فتعارضه الروايات الماضية وان كان وجه الشبه من جهة انه من نبات البر ومن نبات الصحرا التى لا ينبتها الآدميون يندفع المعارضة حينئذ بين الروايات فتختص الحرمة بالنبات الذى له ريح طيبة وينبته الآدميون، والحلية وعدم البأس بالنبات الذى له ريح طيبة ولا ينبته الآدميون كنبات الصحراء الدذى ينبت من قبل نفسه، وحيث انه لا يعلم ما المراد من كلمة " اشباهه " لا يمكن حمل الاخبار الظاهرة في الحرمة بالنسبة الى استعمال الطيب على المحرم - على الكراهة لاجل هذه الاخبار الظاهرة في الكراهة.