فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٩ - احتجاج مؤمن آلياسين
[١] فى* ايتِ اللَّهِ بِغَيرِ سُلطنٍ اتهُم كَبُرَ مَقتًا عِندَ اللَّهِ وعِندَ الَّذينَ* امَنوا كَذلِكَ يَطبَعُ اللَّهُ عَلى كُلّ قَلبِ مُتَكَبّرٍ جَبّار.
غافر (٤٠) ٣٠ و ٣٥
٨٢. هشدار مؤمن آلفرعون به فرعونيان، از گرفتار شدن به عذاب نابود كننده:
وقالَ الَّذى* امَنَ يقَومِ انّى اخافُ عَلَيكُم مِثلَ يَومِ الاحزاب* مِثلَ دَأبِ قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم ومَا اللَّهُ يُريدُ ظُلمًا لِلعِباد.
غافر (٤٠) ٣٠ و ٣١
يأس مؤمن آلفرعون
٨٣. يأس و نااميدى مؤمن آلفرعون از قوم خويش، پس از مشاهده بىتوجّهى آنان به مواعظ وى:
ويقَومِ ما لى ادعوكُم الَى النَّجوةِ وتَدعونَنى الَى النّار* فَسَتَذكُرونَ ما اقولُ لَكُم وافَوّضُ امرى الَى اللَّهِ انَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالعِباد [٢].
غافر (٤٠) ٤١ و ٤٤
مؤمن آلياسين
«مؤمن [آل] ياسين» مردى حقگرا بود. وى پس از ورود پيامبران به شهر و شنيدن دعوت آسمانىشان، به آنان ايمان آورد، و چون خانهاش در دورترين بخش شهر، و در كنار دروازهاى از دروازههاى شهر بود، با شنيدن خبر تكذيب پيامبران از سوى قوم و تصميم خطرناك آنان به كشتن ايشان، بىدرنگ براى يارى رساندن به حق و عدالت و هدايت قوم، خود را به آنجا رسانيد. [٣] در منابع، مؤمن آلياسين با عناوين صاحب ياسين و صاحب آلياسين آمده است، و مشهور و معروف حبيب نجّار گفتهاند. در اين مدخل از واژه «رجل يسعى» استفاده شده است.
اهمّ عناوين: تبليغ مؤمن آلياسين، شهادت مؤمن آلياسين، فضايل مؤمن آلياسين.
احتجاج مؤمن آلياسين
٢٦٢١. احتجاج مؤمن آلياسين، در اثبات توحيد و ردّ بتپرستى، به آفرينش انسان از جانب خدا و بازگشت دوباره آنان به سوى او:
وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لا يُنْقِذُونِ.
يس (٣٦) ٢٠-/ ٢٣
١. احتجاج مؤمن آلياسين در برابر بتپرستان، به ناتوانى بتها از شفاعت و يارى:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ وَ ما لِيَ لا أَعْبُدُ
[١] . مؤمن آلفرعون به قوم خود هشدار داد كه ستيزهجويى بىحدّ موجب غضب خداوند و دشمنى مؤمنان مىشود و اين عمل مىتواند خشم و شورش مؤمنان را همراه داشته باشد.
[٢] . از تعبير و آهنگ «فستذكرون ما اقول لكم ...» معلوم مىشود وى از هدايتهاى قوم خويش مأيوس شده بود.
[٣] . مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦٥٥؛ الكشاف، ج ٤، ص ١٠.