فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٩ - دعا براى مكه
أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ.
قريش (١٠٦) ١-/ ٤
٤٨. مكه، مركزى عمده براى تجارت و مبادلات اقتصادى:
... أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا ....
قصص (٢٨) ٥٧
٤٩. حضور در مكه هنگام ايام حج، زمينهايى مناسب براى تجارت و مبادلات اقتصادى:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ [١] لَهُمْ ...
حجّ (٢٢) ٢٧ و ٢٨
جغرافيايى مكه
٥٠. مكه، درهّايى غير قابل كشت وزرع:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ [٢] ...
ابراهيم (١٤) ٣٧
حريم مكه---) حرم، مشعرالحرام و منا
خانههاى مكه
٥١. مساوى بودن افراد مقيم و باديه نشين، در استفاده از خانههاى مكه:
... وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ [٣] ...
حجّ (٢٢) ٢٥
نيز---) همين مدخل، احكام مكه (حرم)
خشكسالى در مكه
٥٢. گرفتارى مردم مكه به قحطى و خشكسالى از سوى خداوند:
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ [٤].
نحل (١٦) ١١٢
وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ [٥].
مؤمنون (٢٣) ٧٦
إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ [٦].
قلم (٦٨) ١٧
دعا براى مكه
٥٣. دعاى ابراهيم عليه السلام از درگاه خداوند براى امنيت مكه:
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً ....
بقره (٢) ١٢٦
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً
[١] . منظور از «منافع لهم» مىتواند تجارت در حج باشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٢٩؛ فتحالقدير، ج ٣، ص ٥٣٠)
[٢] . «وادى» محلّى است كه آب در آن جريان مىيابد، لذا به شكاف بين دو كوه وادى گويند. (مفردات، ص ٨٦٢، «وادى»)
[٣] . مقصود از «مسجدالحرام» حرم و مكّه است، نه خصوص مسجدالحرام. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٢٨)
[٤] . گفته شده: مقصود از كلمه «قريه» مكّه است و خداوند هفت سال با قحطى و خشكسالى آنها را عذاب كرد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٠٠)
[٥] . سياق آيه، مربوط به كافران مكه است كه در حال سختى و عذاب اهل تواضع و انقياد نيستند و امتحان آنان با گرسنگى و قحطى بوده است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ١٨١)
[٦] . يعنى اهل مكّه را به گرسنگى و قحطى امتحان كرديم. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٠٥)