فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠ - جسمانيت معراج
وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى.
نجم (٥٣) ٧-/ ١٠ و ١٨
٢. امتحان
٧. مشاهدات پيامبر صلى الله عليه و آله در معراج، آزمايش و امتحانى براى مردم:
وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [١] ...
اسراء (١٧) ٦٠
جبرئيل در معراج
٨. فرود جبرئيل به صورت اصلى خود و قرب او به پيامبر صلى الله عليه و آله در معراج:
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى [٢].
نجم (٥٣) ٥-/ ٩
٩. تعليم معارف عاليه الهى به پيامبر صلى الله عليه و آله در معراج از سوى جبرئيل:
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى.
نجم (٥٣) ٥-/ ١٠
١٠. نزديك شدن جبرئيل به محمّد صلى الله عليه و آله در معراج، براى همراهى با آن حضرت:
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى [٣].
نجم (٥٣) ٥-/ ٩
جسمانيّت معراج
١١. جسمانى بودن معراج محمّد صلى الله عليه و آله:
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [٤].
اسراء (١٧) ١
وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى.
نجم (٥٣) ٧-/ ١٨
[١] . بنا بر قولى، مراد از «الرّؤيا» ديدن با چشم است كه در معراج پيامبر صلى الله عليه و آله از مكّه به بيتالمقدّس و از آنجا به آسمانها در يك شب اتفاق افتاد و در اول همين سوره به آن اشاره شد. مقصود از «فتنه» در آيه ياد شده امتحان است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٥٤؛ جامعالبيان، ج ٩، جزء ١٥، ص ١١٠-/ ١١٣)
[٢] . برخى مقصود از ضماير فاعلى در آيات مزبور را جبرئيل دانسته و گفتهاند: قرب او به پيامبر صلى الله عليه و آله براى بردن آن حضرت به معراج بوده است. (الميزان، ج ١٩، ص ٢٨)
[٣] . بنا بر احتمالى، دو ضمير در «دنا فتدلّى» به جبرئيل برمىگردد. (الميزان، ج ١٩، ص ٢٨)
[٤] . لفظ «عبد» جسم و روح هر دو را در برمىگيرد و دليل آن آيه «أرأيت الّذى ينهى عبداً اذا صلّى» (علق (٩٧) ٩) است؛ زيرا شكى نيست كه مراد از «عبد» در اين آيه، مجموع روح و جسد است. (تفسير فخررازى، ج ١٩-/ ٢٠، ص ١٢١)