فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧ - مدبر مغرب
تعدّد مغرب
٤. خورشيد، داراى مغربهاى متعدّد:
... وَ الْمَغارِبِ [١] ...
معارج (٧٠) ٤٠
٥. خداوند، تدبيركننده دو مشرق و دو مغرب (در تابستان و زمستان) براى خورشيد رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [٢].
الرّحمن (٥٥) ١٧
٦. اهمّيّت تعدّد مغرب، در زندگى انسانها:
... وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [٣].
الرّحمن (٥٥) ١٧
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِ ... الْمَغارِبِ ....
معارج (٧٠) ٤٠
عظمت مغرب
٧. مغربها، پديدههايى بس با عظمت، در جهان طبيعت:
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِ ... وَ الْمَغارِبِ [٤] ...
معارج (٧٠) ٤٠
مالك مغرب
٨. مغرب و مشرق، فقط از آنِ خداوند:
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ ....
بقره (٢) ١١٥
... لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ ....
بقره (٢) ١٤٢
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِ ... الْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ.
معارج (٧٠) ٤٠
رَبُ ... الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا.
مزمّل (٧٣) ٩
٩. مالكيّت خدا بر مغرب، پاسخ خداوند به اعتراض اهلكتاب، در تغيير قبله:
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ ....
بقره (٢) ١٤٢
مدبّر مغرب
١٠. خداوند، پروردگار و مدبّر مغارب عالم:
وَ لِلَّهِ ... الْمَغْرِبُ ... إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ١١٥
... قُلْ لِلَّهِ ... الْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
بقره (٢) ١٤٢
... وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ.
الرّحمن (٥٥) ١٧
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِ ... الْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ.
معارج (٧٠) ٤٠
رَبُ ... الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ....
مزمّل (٧٣) ٩
١١. ربوبيّت خداوند بر مغرب عالم، مقتضى توجه كامل خلق به او و ياد دايمى او در زندگى:
وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا رَبُ ... الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا.
مزمّل (٧٣) ٨ و ٩
١٢. ربوبيّت خداوند بر مغرب عالم، دليل يكتايى او:
رَبُ ... الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا.
مزمّل (٧٣) ٩
١٣. خداوند، تدبيركننده مغرب خاصّ، براى هر يك از ماه و خورشيد:
رَبُ ... وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [٥].
الرّحمن (٥٥) ١٧
[١] . مقصود از «المغارب» جهتهاى متعدد براى غروب خورشيد است، در روايتى از على عليه السلام آمده: براى خورشيد ٦٣ برج و محلّ طلوع و غروب است كه از هر كدام در سال يك مرتبه انجام مىشود. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ١٩٠، ح ١٥)
[٢] . مقصود از «المشرقين» و «المغربين» مشرق و مغرب در تابستان و زمستان است. (التبيان، ج ٩، ص ٤٦٩)
[٣] . از اختصاص به ذكر يافتن ربوبيّت خدا نسبت به تعدّد مشرق و مغرب برداشت ياد شده به دست مىآيد.
[٤] . مورد قسم واقع شدن «ربّ» با توجّه به مضافاليه آن كه «مشارق و مغارب» است، عظمت آن را بيان مىكند.
[٥] . طبق احتمالى، مقصود از «ربّ المغربين» مغرب خورشيد و ماه است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٠٤)