فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٥ - مليكه بنت خارجه
[١] خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ...
اعراف (٧) ١٨٥
٣٤. عدم مطالعه مشركان در ملكوت مخلوقات، درپىدارنده سرزنش آنان از سوى خداوند:
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ ... وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ....
اعراف (٧) ١٨٥
٣٥. مطالعه در ملكوت مخلوقات، مستلزم ايمان به آيات الهى و قرآن كريم و اجتناب از تكذيب آن:
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ ... وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ... فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ.
اعراف (٧) ١٨٢ و ١٨٥
٣٦. مطالعه در ملكوت مخلوقات، مستلزم باور به مرگ و اعتقاد به زنده شدن انسانها پس از آن:
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ ... وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ....
اعراف (٧) ١٨٥
٣٧. مطالعه در ملكوت مخلوقات، موجب هدايت و دورى از گمراهى:
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ ... وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ... مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ ....
اعراف (٧) ١٨٥ و ١٨٦
٣٨. مطالعه در ملكوت مخلوقات، موجب گرفتار نشدن به تحيّر و طغيانگرى:
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ ... وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ... مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ.
اعراف (٧) ١٨٥ و ١٨٦
ملكه سبأ---) بلقيس
مُلهم/ اسماوصفات
اين صفت فعلى خداوندى اسم فاعل از باب افعال [الهام] به معناى الهام كردن و انداختن چيزى در قلب است. اين صفت فعلى الهى درباره نفس انسان يك بار در قرآن آمده است: [٢]
فَالهَمَها فُجورَها وتَقوها.
شمس (٩١) ٨
اين صفت فعلى در ادعيه نيز آمده است. [٣]
مليك/ اسماوصفات---) مَلِك/ اسماوصفات
مليكه بنت خارجه
مليكة بنت خارجة بن سنان از جمله زنانى بود كه با آمدن اسلام بين آنان و فرزندان شوهرانشان جدايى [طلاق] افكند. [٤] برخى مفسّران، آيه ٢٢ نساء (٤) را درباره وى دانستهاند كه پس از مرگ همسرش «منظوربن زبّان [رباب]» فرزند او وى را به نكاح خود درآورد و با نزول آيه اينگونه ازدواجها مردود اعلام شد. [٥]
[١] . «و ما خلق اللَّه» عطف بر محل «السموات» است و «من شىء» بيان براى ماى موصوله است. (الميزان، ج ٨، ص ٣٤٨)
[٢] . اسما و صفات الهى فقط در قرآن، ج ٢، ص ١٢٨٦.
[٣] . دعاى جوشن كبير، بند ٨٠؛ المقام الاسنى، ص ٩٥.
[٤] . اسدالغابه، ج ٧، ص ٢٦٠.
[٥] . جامع البيان، ج ٣، جزء ٤، ص ٤٢١؛ اسباب النزول، واحدى، ص ١٢٣.