فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٧ - بناى مكه
[١] مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَ اللَّهُ قَدِيرٌ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
ممتحنه (٦٠) ٧
رزق اهل مكّه
٣٤. تأمين رزق مردم مكّه، به امر خدا:
وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا ....
قصص (٢٨) ٥٧
٣٥. دعاى ابراهيم عليه السلام براى تأمين روزى اهل مكه، از سوى خدا:
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ....
بقره (٢) ١٢٦
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً ...
رَبَّنا ... عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ... وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ.
ابراهيم (١٤) ٣٥ و ٣٧
رفاه اهل مكّه---) رفاه، رفاه اهل مكّه
بازار مكّه
٣٦. وجود بازارهاى متعدّد مكّه، در عصر بعثت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ [٢] ...
فرقان (٢٥) ٧
بركت مكّه
٣٧. مكّه، سرزمين با بركت، براى جهانيان:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ.
آلعمران (٣) ٩٦
وَ نَجَّيْناهُ وَ لُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ [٣].
انبياء (٢١) ٧١
بناى مكّه
٣٨. مكّه، داراى بافت سكونتى، در عصر حضرت ابراهيم عليه السلام:
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً [٤] ...
ابراهيم (١٤) ٣٥
٣٩. ابراهيم عليه السلام، اسكاندهنده شمارى از ذرّيّهاش در مكّه و در كنار كعبه:
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ.
ابراهيم (١٤) ٣٥ و ٣٧
[١] . مقصود از ضمير در «منهم» كفّار مكّه است، كه در فتح مكّه با اسلام آوردن آنان دوستى با مؤمنان حاصل گرديد و مغفرت الهى بر آنان شامل شد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٠٨)
[٢] . قائلان اين قول، كفار قريش در مكه بودند كه معتقد بودند پيامبر نبايد از جنس بشر باشد و به بازار برود. (الكشاف، ج ٣، ص ٢٦٦؛ التفسير المنير، ج ١٩، ص ٢٢)
[٣] . بر اساس اين احتمال كه مقصود از «الارض الّتى باركنا ...» مكّه باشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨٩؛ تاجالتراجم، ج ٣، ص ١٤١٨)
[٤] . بنابراين كه دعاى ابراهيم عليه السلام پس از مشاهده سكونت اسماعيل عليه السلام و هاجر و قبيله «جُرهم» باشد. (الميزان، ج ١٢، ص ٦٨)