فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٩ - ثمود
١٠٠. سؤال توبيخآميز موسى عليه السلام از بنىاسرائيل، درباره آزار رساندن به وى، به رغم آگاهى به رسالتش:
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ [١] الْفاسِقِينَ.
صفّ (٦١) ٥
١٠١. پرسش توبيخى موسى عليه السلام از بنىاسرائيل، به دليل شتاب در مورد فرمان خدا و گرايش به پرستش گوساله:
وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ....
اعراف (٧) ١٥٠
١٠٢. سؤال نكوهشى موسى عليه السلام از قومش، درباره عبرت نگرفتن از هلاكت اقوام گذشته:
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ...
وَ قالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
ابراهيم (١٤) ٦ و ٨ و ٩
١٠٣. پرسش نكوهشآميز موسى عليه السلام از بنىاسرائيل، درباره عهدشكنى آنان، به رغم وعده نيكوى خدا در اعطاى تورات به آنان:
فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي.
طه (٢٠) ٨٦
١٠٤. توبيخ بنىاسرائيل از سوى خدا، به دليل ناسپاسى و ايجاد اختلاف:
وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.
يونس (١٠) ٩٣
١٠٥. موضعگيرى عتابآميز فرزانگان بنىاسرائيل، در برابر آرزومندان ثروت قارونى:
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ لا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ.
قصص (٢٨) ٧٦ و ٧٩ و ٨٠
نيز---) بنى اسرائيل، سرزنش بنى اسرائيل
١٨. ثمود
١٠٦. هشدار و طرح پرسش نكوهشى، روش صالح عليه السلام در تبليغ و تربيت قومش:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢
١٠٧. نكوهش ثمود، از سوى صالح عليه السلام به علت غفلت آنان از مرگ و بىتوجهى به ناپايدارى دنيا:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ
[١] . آيه، درصدد مذمت بنى اسرائيل به علت فسق آنان است. (روح المعانى، ج ١٥، جزء ٢٨، ص ١٢٦)