فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٠ - مكر خدا
[١] هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ ...
مائده (٥) ١١
٧٥. مكر و توطئه يهود بنىنضير، با همسويى و اتّحاد خود عليه پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ [٢] لَكاذِبُونَ.
حشر (٥٩) ١١
مكر ثمود
٧٦. مكر و توطئه ثمود، با اقدام به كشتن ناقه صالح:
إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَ اصْطَبِرْ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ.
قمر (٥٤) ٢٧ و ٢٩
٧٧. مكر و توطئه ثموديان فسادگر عليه صالح عليه السلام و ناكامى آنان در اين نيرنگ:
وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَ أَهْلَهُ ... وَ مَكَرُوا مَكْراً ... فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ.
نمل (٢٧) ٤٨-/ ٥١
٧٨. لزوم عبرتآموزى از فرجام شوم مكّاران قوم ثمود:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ...
وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنا مَكْراً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ.
نمل (٢٧) ٤٥ و ٥٠ و ٥١
مكر خائنان
٧٩. خداوند، خنثىكننده مكر خائنان و حيلههاى آنان:
ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ.
يوسف (١٢) ٥٢
مكر خدا
٨٠. مكر خدا، جزاى مكّاران و نيرنگبازان:
وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ.
آلعمران (٣) ٥٤
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ هُوَ خادِعُهُمْ [٣] ...
نساء (٤) ١٤٢
... وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ.
انفال (٨) ٣٠
وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً ....
رعد (١٣) ٤٢
وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ ....
ابراهيم (١٤) ٤٦
وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنا مَكْراً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ.
نمل (٢٧) ٥٠
[١] . مقصود از «قوم» در آيه، يهود بنىنضير است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٢؛ روحالمعانى، ج ٤، جزء ٦، ص ١٢٥)
[٢] . مقصود از «إخوانهم الّذين كفروا» يهود بنىنضير است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٩٥؛ الكشف و البيان، ثعلبى، ج ٩، ص ٢٨٤)
[٣] . از امام رضا عليه السلام درباره خدعه خداوند سؤال شد. امام فرمود: خداوند خدعه نمىكند، ليكن مجازات آنان را با همان خدعه خودشان مىدهد. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٥٦٥، ح ٦٣٢)