فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٨ - تجارت در مكه
٤٠. نقش بسزاى ابراهيم و اسماعيل عليهما السلام در تأسيس مكّه:
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ [١].
بلد (٩٠) ١ و ٣
بيابان مكه
٤١. مكه و اطراف آن، بيابانى بى آب و علف:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ.
ابراهيم (١٤) ٣٧
تاريخ مكه
٤٢. قدمت و پيشينه مكه در تاريخ:
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
بقره (٢) ١٢٦ و ١٢٧
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ.
آلعمران (٣) ٩٦
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً ....
ابراهيم (١٤) ٣٥
٤٣. تسلّط قريش بر مكه، قبل از اسلام:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ.
قريش (١٠٦) ١-/ ٣
٤٤. پايبندى مردم جزيرةالعرب به حفظ حرمت و امنيت مكه:
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ....
عنكبوت (٢٩) ٦٧
٤٥. مكه، محل برگزارى مراسم حج در خانه خدا، از زمان حضرت آدم عليه السلام:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً [٢] ...
آلعمران (٣) ٩٦
٤٦. سركوب فيل سواران مهاجم ابرهه به وسيله پرندگان، نشانه اراده قاطع خداوند، در دفاع از مكه:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [٣].
فيل (١٠٥) ١-/ ٥
تجارت در مكه
٤٧. تجارت زمستانه و تابستانه قريش ساكنان مكه، موجب الفت و انس آنان:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي
[١] . مقصود از «والد» ابراهيم عليه السلام «وما ولد» اسماعيل عليه السلام است و اين دو بانى مكه و مؤسس آن بودند. (الميزان، ج ٢٠، ص ٢٩٠)
[٢] . گفته شده است: وقتى كه آدم عليه السلام به زمين هبوط كرد، ملائكه به او گفتند: دور اين خانه طواف كن. (الكشاف، ج ١، ص ٣٨٧)
[٣] . آيات سوره، خطاب به رسول خدا صلى الله عليه و آله است كه اگر او اين واقعه را شاهد نبوده، ليكن آثار آن را ديده و به تواتر شنيده كه در سال تولد او سركوبى سپاه ابرهه واقع شد. (تفسير بيضاوى، ج ٤، ص ٤٥١)