فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٨ - مكر برادران يوسف
٦١. ناتوانى اشراف حيلهگر و مكّار از درك بازگشت آثار سوء مكرشان به خويش:
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَ ما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَ ما يَشْعُرُونَ.
انعام (٦) ١٢٣
مكر اصحاب سَبْت
٦٢. مكر اصحاب سبت با بستن كانالهايى در روز شنبه، جهت روى آوردن ماهيها و گرفتن آنها در روزهاى بعد:
وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ.
اعراف (٧) ١٦٣
مكر اصحاب فيل
٦٣. توطئه و مكر فيلسواران سپاه ابرهه، عليه كعبه و مكّه:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ.
فيل (١٠٥) ١ و ٢
٦٤. نابودى مكر و نيرنگ فيلسواران سپاه ابرهه، با هجوم دستهاى از ابابيل به سوى آنان:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ.
فيل (١٠٥) ١-/ ٥
مكر امّتها
٦٥. مكر امّتهاى پيشين بر ضدّ پيامبران و مؤمنان، و نابودى آنان و برنامههاىشان:
وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً [١] ...
رعد (١٣) ٤٢
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ [٢] ...
نحل (١٦) ٢٦
مكر اهلكتاب---) اهلكتاب، توطئه اهلكتاب
مكر با انبيا
٦٦. مكر و نيرنگ دشمنان پيامبران، در طول تاريخ، با تبليغات فريبنده عليه آنان:
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً [٣] ...
انعام (٦) ١١٢
مكر برادران يوسف
٦٧. مكر و نيرنگ برادران يوسف با جدا نمودن وى از پدر و انداختن وى در چاه و گريهها و سخنان دروغين و آوردن پيراهن خونين براى يعقوب عليه السلام:
لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَ إِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ ... فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ
[١] . مقصود كافرانِ قبل از كافرانِ صدر اسلام است كه با مؤمنانِ به پيامبران به نيرنگ پرداختند و خداوند مكر آنان را مثل مكر كافرانِ صدر اسلام باطل نمود. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٤٦٢؛ روحالمعانى، ج ٨، جزء ١٣، ص ٢٥١)
[٢] . آيه شريفه در مقام تسلّا به پيامبر صلى الله عليه و آله است كه كافران قبلى هم پيامبران را تكذيب مىكردند. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٤٩)
[٣] . وحى برخى شياطين به ديگران، پنهان كردن مكر است. (الميزان، ج ٧، ص ٣٢١)