فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٤ - كافران
[١] وَ السَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ.
هود (١١) ٢٤
١٨٩. پند نگرفتن كافران، مورد پرسش نكوهشى خدا:
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَ الْأَصَمِّ وَ الْبَصِيرِ وَ السَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا [٢] تَذَكَّرُونَ.
هود (١١) ٢٤
١٩٠. ملامت كافران از سوى يكديگر، در پى استماع آيات قرآن، به صورت مخفيانه:
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَ إِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً [٣].
اسراء (١٧) ٤٧
١٩١. سرزنش كافران، به جهت پذيرش ولايت غير خدا:
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ [٤] نُزُلًا.
كهف (١٨) ١٠٢
١٩٢. نكوهش كافران، به جهت انكار قرآن:
وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ [٥].
انبياء (٢١) ٥٠
١٩٣. توبيخ كافران، به دليل انكار رسالت پيامبر صلى الله عليه و آله:
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [٦].
مؤمنون (٢٣) ٦٩ و ٧٢
١٩٤. سرزنش كافران، به جهت نسبت دادن جنون به پيامبر صلى الله عليه و آله:
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَ أَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ [٧].
مؤمنون (٢٣) ٧٠
١٩٥. توبيخ خدا از كافران، به علّت پوچ دانستن زندگى دنيا و انكار حيات آخرتى:
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ [٨].
مؤمنون (٢٣) ١١٥
١٩٦. سطحىنگرى كافران در مظاهر شگفتانگيز طبيعت و ناديده گرفتن قدرت الهى، مورد سرزنش خدا:
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ [٩].
شعراء (٢٦) ٧
١٩٧. توبيخ خدا از كافران، به دليل تكذيب آيات او:
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ.
آلعمران (٣) ٧٠
حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [١٠].
نمل (٢٧) ٨٤
١٩٨. سرزنش خدا از كافران، به سبب ناديده گرفتن قدرت او در نقش و فايده شب و روز:
أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَ النَّهارَ
[١] . استفهام در آيه براى توبيخ و انكار است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ٤، ص ٣٣٤)
[٢] . استفهام در آيه براى توبيخ و انكار است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ٤، ص ٣٣٤)
[٣] . كافران همديگر را با سخنان آهسته و با نجوا ملامت مىنمودند. (الميزان، ج ١٣، ص ١١٥)
[٤] . همزه استفهام در آيه «افحسب ...» براى توبيخ و انكار است. (اعراب القرآن، درويش، ج ٦، ص ٣٤)
[٥] . همزه در «افانتم له منكرون» براى توبيخ است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ٦، ص ٣٢٦)
[٦] . استفهام در آيات مزبور براى توبيخ و تقبيح است. (روحالمعانى، ج ١٠، جزء ١٧، ص ٧٥ و ٧٦ و ٨٠)
[٧] . استفهام در آيات مزبور براى توبيخ و تقبيح است. (روحالمعانى، ج ١٠، جزء ١٧، ص ٧٥ و ٧٦ و ٨٠)
[٨] . استفهام در آيه، براى توبيخ است. (اعراب القرآن، درويش، ج ٦، ص ٥٥٣)
[٩] . استفهام در آيه، براى توبيخ است. (روح المعانى، ج ١١، جزء ١٩، ص ٩١)
[١٠] . همزه استفهام براى توبيخ است. (روح المعانى، ج ١١، جزء ٢٠، ص ٤٢)