فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٩ - كافران
١٥٦. كفرورزى انسانها، مورد پرسش نكوهشى و توبيخى:
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً.
كهف (١٨) ٣٢ و ٣٧ و ٣٨
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ [١].
عبس (٨٠) ١٧
١٥٧. نينديشيدن و مطالعه نكردن كافران درباره موجودات جهان و تدبير آنها، مورد پرسش نكوهشآميز خدا:
أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ.
انبياء (٢١) ٣٠
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ٧ و ٨
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى [٢] وَ كَفَرَ.
غاشيه (٨٨) ١٧-/ ٢٣
١٥٨. سؤال توبيخى خدا در مورد رويگردانى كافران از پيامبر صلى الله عليه و آله و قرآن:
وَ ما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ وَ لَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [٣].
تكوير (٨١) ٢٢-/ ٢٨
١٥٩. سؤال توبيخى خدا از كافران، درباره اقامه دلايل روشن و تعاليم كتابهاى آسمانى براى ايشان و پند نگرفتن آنان:
وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى.
طه (٢٠) ١٣٣
١٦٠. تكذيب جاهلانه آيات خدا از سوى كافران در دنيا، مورد پرسش نكوهشآميز او در قيامت:
وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ.
نمل (٢٧) ٨٣ و ٨٤
١٦١. احساس امنيّت كافران از عذاب زمينى يا آسمانى، مورد سؤال نكوهشى خدا:
وَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ [٤].
ملك (٦٧) ٦ و ١٦ و ١٧
١٦٢. انكار نعمتهاى الهى از سوى كافران مشرك، مورد سؤال توبيخآميز خدا:
وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا
[١] . آيه «قتل الانسان ما اكفره» در نهايت مذمت و جامع ملامت است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ١٢١)
[٢] . همزه در «افلا ينظرون» براى انكار و توبيخ است. (روح المعانى، ج ١٦، جزء ٣٠، ص ٢٠٧)
[٣] . جمله «فاين تذهبون» براى توبيخ و تعجيز است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ١٦٤)
[٤] . استفهام آيه، در مقام توبيخ آنان است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ١٤، جزء ٢٩، ص ٦٦)