فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٧ - مكاشفه محمد صلى الله عليه و آله
مكاشفه امامان عليهم السلام
٢٨. كشف و شهود حقيقت اعمال بندگان، براى امامان معصوم عليهم السلام:
وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [١].
توبه (٩) ١٠٥
مكاشفه توحيد ربوبى
٢٩. مكاشفه توحيد ربوبى از سوى همه انسانها در عالم ذر:
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ.
اعراف (٧) ١٧٢
مكاشفه قدرت
٣٠. شهود عينى قدرت خداوند در آفرينش، به وسيله ابراهيم عليه السلام:
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ [٢].
انعام (٦) ٧٥
مكاشفه محمّد صلى الله عليه و آله
٣١. مكاشفه محمّد صلى الله عليه و آله مورد تصديق قلبى آن حضرت:
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى.
نجم (٥٣) ١١
٣٢. راستى و صحّت مكاشفه محمّد صلى الله عليه و آله و دورى از هرگونه ادّعاى دروغ:
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى [٣].
نجم (٥٣) ١٠ و ١١
٣٣. ديدن كامل و يقينى جبرئيل، از سوى محمّد صلى الله عليه و آله:
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى [٤].
نجم (٥٣) ٥ و ٧ و ١١ و ١٢
٣٤. علم شهودى و مكاشفه قلبى پيامبر صلى الله عليه و آله نسبت به خدا:
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى [٥].
نجم (٥٣) ١١
٣٥. انكار مكاشفه محمّد صلى الله عليه و آله از سوى مشركان:
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ما كَذَبَ الْفُؤادُ
[١] . بر اساس روايات متعددى كه از طريق شيعه نقل شده است، مقصود از «المؤمنون» در آيه، امامان معصوم عليهم السلام است. (تفسير نور الثقلين، ج ٢، ص ٢٦٢- ٢٦٤).
[٢] . مراد از ملكوت، قدرت و سلطنت خداوند بر آفرينش است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٩٨؛ تفسير التحرير والتنوير، ج ٤، جزء ٧، ص ٣١٦)
[٣] . آنچه مورد رؤيت قلبى و ادراك شهودى پيامبر صلى الله عليه و آله واقع شده افق اعلا و دنوّ و تدلى است. (الميزان، ج ١٩، ص ٣٠)
[٤] . بنابر قولى «مرئى» در «مارأى» جبرئيل است. (التفسير الكبير، ج ١٠، ص ٢٤٤؛ الكشّاف، ج ٤، ص ٤٢٠؛ انوار التنزيل، بيضاوى، ج ٤، ص ٢٠٣ و ٢٠٤)
[٥] . محمد بن فضيل گويد: از امام رضا عليه السلام سؤال نمودم: آيا رسول خدا صلى الله عليه و آله پروردگار- عزّوجل- را ديده است؟ آن حضرت فرمود: آرى، با قلب خود ديده. آيا نشنيدهاى [سخن] خداى- عزوجل- را كه مىفرمايد: «ماكذب الفؤاد مارأى» آن حضرت با چشم سر خدا را نديده، بلكه با ديده دل او را ديد. (توحيد صدوق، ص ١٦، ب ٨، ح ١٧؛ تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ١٥٣، ح ٣٤)