فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٣ - درخواست مكاشفه
آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَ قَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ.
انعام (٦) ٧٤ و ٧٥
٤. شناخت حق و خدا، از آثار مكاشفه و شهود آيات آفاقى و انفسى:
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.
فصّلت (٤١) ٥٣
استمرار مكاشفه---) همين مدخل، مكاشفهمحمّد صلى الله عليه و آله
اعراض از مكاشفه
٥. سرزنش اعراض مشركان، از ديدن واقعى ملكوت آفرينش:
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [١].
اعراف (٧) ١٨٥
امكان مكاشفه
٦. كشف و شهود باطن آسمانها و زمين (ملكوت)، امرى ممكن:
أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ [٢].
اعراف (٧) ١٨٥
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [٣].
فصّلت (٤١) ٥٣
انكار مكاشفه
٧. بىثمر بودن انكار معارف شهودى با جدل و استدلال:
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى [٤].
نجم (٥٣) ١٠- ١٢
درخواست مكاشفه
٨. درخواست ديدن شهودى عذابهاى دنيوى و اخروى كافران از سوى محمّد صلى الله عليه و آله:
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ [٥].
مؤمنون (٢٣) ٩٣
٩. كشف عينى چگونگى بعث و معاد، فلسفه تقاضاى ابراهيم عليه السلام از زنده شدن مردگان:
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
[١] . ملكوت در قرآن، باطن و حقيقت اشيا است. استفهام در جمله «او لمينظروا ...» انكار توبيخى است. مراد سرزنش مشركان است كه از توجّه واقعى به ملكوت آسمانها اعراض كردهاند. (الميزان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٤٨)
[٢] . استفهام در جمله «اولم ينظروا ...» انكار توبيخى است (الميزان، ج ٨، ص ٣٤٨) با توجه به اينكه سرزنش بر ترك عمل بعد از امكان انجام آن معقول است از سرزنش اعراض از مكاشفه مشركان روشن مىشود كه اصل مكاشفه براى آنان ممكن است.
[٣] . بنابر اينكه «شهيد» به معناى مشهود باشد.
[٤] . مراد از «ماراى» رؤيت قلبى مكاشفه است و مراد از مراء، مجادله است. (التبيان، ج ٩، ص ٤٢٥)
[٥] . مراد از «ما يوعدون» عذاب دنيايى و آخرتى كافران است. (انوار التنزيل، بيضاوى، ج ٣، ص ١٧٨؛ التفسير المنير، ج ١٧ و ١٨، ص ٩٥)