فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٨ - هشدار مؤمن آلفرعون
٧٥. حفظ دين مؤمن آلفرعون، از فتنههاى قوم خويش:
وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِن* الِ فِرعَونَ ...* فَوَقهُ اللَّهُ سَيّاتِ ما مَكَروا وحاقَ بِالِ فِرعَونَ سوءُ العَذاب [١].
غافر (٤٠) ٢٨ و ٤٥
نسل مؤمن آلفرعون
٧٦. مؤمن آلفرعون، از نسل قبطيان و طايفه فرعون:
وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِن* الِ فِرعَونَ ...* يقَومِ لَكُمُ المُلكُ اليَومَ ظهِرينَ فِى الارضِ ...* ويقَومِ انّى اخافُ عَلَيكُم يَومَ التَّناد* وقالَ الَّذى* امَنَ يقَومِ اتَّبِعونِ اهدِكُم سَبيلَ الرَّشاد* يقَومِ انَّما هذِهِ الحَيوةُ الدُّنيا مَتعٌ وانَّ الأخِرَةَ هِىَ دارُ القَرار* ويقَومِ ما لى ادعوكُم الَى النَّجوةِ وتَدعونَنى الَى النّار [٢].
غافر (٤٠) ٢٨ و ٢٩ و ٣٢ و ٣٨ و ٣٩ و ٤١
هدايتگرى مؤمن آلفرعون
٧٧. تلاش مؤمن آلفرعون، در هدايت و ارشاد قومش:
وقالَ الَّذى* امَنَ يقَومِ اتَّبِعونِ اهدِكُم سَبيلَ الرَّشاد* فَسَتَذكُرونَ ما اقولُ لَكُم وافَوّضُ امرى الَى اللَّهِ انَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالعِباد.
غافر (٤٠) ٣٨ و ٤٤
هشدار مؤمن آلفرعون
٧٨. هشدار مؤمن آلفرعون به قوم خود، از گرفتار شدن به سرنوشت اقوام گذشته:
وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِن* الِ فِرعَونَ ...* يقَومِ لَكُمُ المُلكُ اليَومَ ظهِرينَ فِى الارضِ فَمَن يَنصُرُنا مِن بَأسِ اللَّهِ ان جاءَنا قالَ فِرعَونُ ما اريكُم الّا ما ارى وما اهديكُم الّا سَبيلَ الرَّشاد* وقالَ الَّذى* امَنَ يقَومِ انّى اخافُ عَلَيكُم مِثلَ يَومِ الاحزاب* مِثلَ دَأبِ قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم ....
غافر (٤٠) ٢٨-/ ٣١
٧٩. بيم دادن مؤمن آلفرعون به قوم خود، از روز قيامت و بىپناهى آنان:
وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِن* الِ فِرعَونَ ...* ويقَومِ انّى اخافُ عَلَيكُم يَومَ التَّناد* يَومَ تُوَلّونَ مُدبِرينَ ما لَكُم مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ ....
غافر (٤٠) ٢٨ و ٣٢ و ٣٣
٨٠. هشدار مؤمن آلفرعون به قوم خود، از گمراه شدن بر اثر قتل موسى عليه السلام:
وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِن* الِ فِرعَونَ ...* يقَومِ لَكُمُ المُلكُ اليَومَ ظهِرينَ فِى الارضِ فَمَن يَنصُرُنا مِن بَأسِ اللَّهِ ان جاءَنا ...* يَومَ تُوَلّونَ مُدبِرينَ ما لَكُم مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ ومَن يُضلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هاد.
غافر (٤٠) ٢٨ و ٢٩ و ٣٣
٨١. هشدار مؤمن آلفرعون به قوم خود، درباره خشم انقلابى و انتقام مؤمنان طرفدار موسى از آنان:
وقالَ الَّذى* امَنَ يقَومِ ...* الَّذينَ يُجدِلونَ
[١] . بنا بر اينكه مقصود از «فوقاه» نجات مؤمن آلفرعون و حفظ دين او از شرّ فرعونيان باشد. گفتنى است برداشت مزبور را روايت امام صادق عليه السلام تأييد مىكند كه فرمود: گرچه وى را كشتند امّا خداوند وى را از اينكه در دينش آسيبى برسانند حفظ نمود. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٥٢١، ح ٥٤)
[٢] . مفسّران وى را قبطى و از نزديكان فرعون دانستهاند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨١١؛ التفسير الكبير، ج ٢٧، ص ٥٠)