فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٤ - مؤمنان
مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ [١].
بقره (٢) ١٠٨
٣١٧. سرزنش مؤمنان از گرايشهاى كفرآلود آنان، به رغم حضور پيامبر صلى الله عليه و آله و تلاوت قرآن در ميان آنان:
وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ [٢] ...
آلعمران (٣) ١٠١
٣١٨. توبيخ برخى مؤمنان، به دليل ترس از جهاد:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ [٣] ...
نساء (٤) ٧٧
٣١٩. نكوهش برخى مؤمنان، به دليل طرفدارى و شفاعت از منافقان:
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ [٤] ...
نساء (٤) ٨٨
٣٢٠. ملامت مؤمنان به جهت اتّكاى افراطى آنان به شخص پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً ....
آلعمران (٣) ١٤٤
٣٢١. سرزنش برخى مؤمنان آرزوكننده مرگ، به سبب سستى در غزوه احُد:
وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ [٥].
آلعمران (٣) ١٤٣
٣٢٢. سرزنش برخى مؤمنان، به جهت دفاع آنان از افراد خائن:
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [٦].
نساء (٤) ١٠٩
٣٢٣. سؤال توبيخى خدا از مؤمنان، درباره ترس و هراس از مشركان:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
توبه (٩) ٧ و ١٣
٣٢٤. سؤال نكوهشى خدا از مؤمنان، در مورد گفتارهاى بدون عمل آنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ.
صفّ (٦١) ٢
[١] . خداوند با اين لحن مؤمنان را همچون يهود به دليل سؤالهاى بى مورد از موسى عليه السلام نكوهش مىكند. (الميزان، ج ١، ص ٢٥٧)
[٢] . «كيف تكفرون ...» به معناى استفهام و در آن انكار و تعجب نهفته است و مشتمل بر توبيخ است. (الكشاف، ج ١، ص ٣٩٣)
[٣] . سياق آيه، در مقام توبيخ است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٣، جزء ٥، ص ١٢٤)
[٤] . به قرينه سياق آيات از جمله آيه ٨٥ «وَ مَن يَشفَعْ شفاعةً سيئةً يكن لَهُ كِفل منها» معلوم مىشود كه برخى مؤمنان براى منافقان وساطت مىكنند، در حالى كه خداوند به طور كلى آنان را طرد كرده است. (الميزان، ج ٥، ص ٣٠)
[٥] . سياق و خطاب آيه، ملامت و توبيخ است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٣، جزء ٤، ص ١٠٧)
[٦] . آيه و آيات قبل، مربوط به «بنىابيرق» است كه پس از سرقت و انداختن كالاى مسروقه در خانه يك فرد يهودى، برخى مؤمنان به نفع او گواهى دادند. (مجمع البيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٦٠ و ١٦٤)