فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٧ - نجات مؤمن آلفرعون
يَبعَثَ اللَّهُ مِن بَعدِهِ رَسولًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن هُوَ مُسرِفٌ مُرتاب.
غافر (٤٠) ٣٤
٦٨. برحذر داشتن فرعونيان از غرور و خودكامگى، از نصايح مؤمن آلفرعون به قوم خود:
يقَومِ لَكُمُ المُلكُ اليَومَ ظهِرينَ فِى الارضِ فَمَن يَنصُرُنا مِن بَأسِ اللَّهِ ان جاءَنا قالَ فِرعَونُ ما اريكُم الّا ما ارى وما اهديكُم الّا سَبيلَ الرَّشاد.
غافر (٤٠) ٢٩
٦٩. موعظه و خيرخواهى مؤمن آلفرعون نسبت به قوم خويش:
يقَومِ لَكُمُ المُلكُ اليَومَ ظهِرينَ فِى الارضِ فَمَن يَنصُرُنا مِن بَأسِ اللَّهِ ان جاءَنا ...* ... يقَومِ انّى اخافُ عَلَيكُم مِثلَ يَومِ الاحزاب* ويقَومِ انّى اخافُ عَلَيكُم يَومَ التَّناد* وقالَ الَّذى* امَنَ يقَومِ اتَّبِعونِ اهدِكُم سَبيلَ الرَّشاد* مَن عَمِلَ سَيّئَةً فَلا يُجزَى الّا مِثلَها ومَن عَمِلَ صلِحًا مِن ذَكَرٍ او انثى وهُوَ مُؤمِنٌ فَاولكَ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ يُرزَقُونَ فيها بِغَيرِ حِساب.
غافر (٤٠) ٢٩ و ٣٠ و ٣٢ و ٣٨ و ٤٠
٧٠. خيرخواهى مؤمن آلفرعون نسبت به موسى عليه السلام مبنى بر خروج وى (از شهر) جهت نجات خود از اقدام قتل فرعونيان:
وجاءَ رَجُلٌ مِن اقصَا المَدينَةِ يَسعى قالَ يموسى انَّ المَلَا يَأتَمِرونَ بِكَ لِيَقتُلوكَ فَاخرُج انّى لَكَ مِنَ النصِحين.
قصص (٢٨) ٢٠
نيز---) همين مدخل، دعوت مؤمن آلفرعون
موقعيّت مؤمن آلفرعون
٧١. موقعيّت مؤمن آلفرعون در دربار و شنود اخبار مهم و سرّى درباريان:
وجاءَ رَجُلٌ مِن اقصَا المَدينَةِ يَسعى قالَ يموسى انَّ المَلَا يَأتَمِرونَ بِكَ لِيَقتُلوكَ فَاخرُج انّى لَكَ مِنَ النصِحين.
قصص (٢٨) ٢٠
٧٢. مؤمن آلفرعون، برخوردار از نفوذ و موقعيّت اجتماعى، در دربار و فرعونيان:
يقَومِ لَكُمُ المُلكُ اليَومَ ظهِرينَ فِى الارضِ فَمَن يَنصُرُنا مِن بَأسِ اللَّهِ ان جاءَنا قالَ فِرعَونُ ما اريكُم الّا ما ارى وما اهديكُم الّا سَبيلَ الرَّشاد [١].
غافر (٤٠) ٢٩
نجات مؤمن آلفرعون
٧٣. نجات مؤمن آلفرعون از قتل و اقدامات سوء آلفرعون:
وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ مِن* الِ فِرعَونَ ...* فَوَقهُ اللَّهُ سَيّاتِ ما مَكَروا وحاقَ بِالِ فِرعَونَ سوءُ العَذاب [٢].
غافر (٤٠) ٢٨ و ٤٥
٧٤. نجات مؤمن آلفرعون از توطئههاى سوء فرعونيان، با فرار وى به كوهها و عدم دستيابى آنان به وى:
فَوَقهُ اللَّهُ سَيّاتِ ما مَكَروا [٣] ...
غافر (٤٠) ٤٥
[١] . تعبير «يا قوم» و نيز محتوا و آهنگ كلام وى حاكى از موقعيّت ممتاز او مىكند.
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از «فوقاه اللّه سيّئات ما مكروا» نجات از اقدامات فرعونيان در قتل و شكنجه مؤمن آلفرعون باشد. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٢٤، ص ١٥٧) برخى نيز گفتهاند: وى همراه موسى عليه السلام و بنىاسرائيل از دريا عبور كرد و از مكر فرعونيان در امان ماند. (جامعالبيان، ج ١٢، جزء ٢٤، ص ٨٨)
[٣] . مفسّران گفتهاند: مؤمن آلفرعون از چنگال فرعونيان به كوهها پناه برد و فرعونيان نتوانستند وى را دستگير نمايند. (التفسير الكبير، ج ٢٧، ص ٦٤؛ التفسير المنير، ج ٢٤، ص ٣١)