فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٨ - رنگ مورچه
مورچگان به وجود مىآورد و داراى گونههاى بسيار است، در برخى نواحى حارّه مورچههاى خطرناك و گوشتخوار هستند. مورچههاى يك لانه به سه دسته تقسيم مىشوند: مورچههاى كارگر، مورچههاى نر و ماده و ملكه. [١] در اين مدخل از واژههاى «ذرّه» و «نمل» استفاده شده است.
احساس خطر مورچه
١. احساس خطر ملكه مورچگان، از نابودى ديگر مورچهها، در پى عبور سليمان عليه السلام و لشكريانش از محلّ سكونت آنها:
... قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ ... فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها [٢] ....
نمل (٢٧) ١٨ و ١٩
ادراك مورچه
٢. مورچه، داراى ادراك و شعور، براى تشخيص خطر و راه نجات از آن: ... قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ [٣] لا يَشْعُرُونَ.
نمل (٢٧) ١٨
٣. ادراك و فهم مورچگان نسبت به جايگاه سليمان عليه السلام و لشكريانش:
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها ....
نمل (٢٧) ١٨ و ١٩
٤. ادراك و اظهارات مورچگان درباره سليمان عليه السلام و لشكريانش، موجب تعجّب و تبسّم آن حضرت:
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها [٤] ...
نمل (٢٧) ١٨ و ١٩
٥. درك و فهم مورچگان، از مقام معنوى و عدالت سليمان عليه السلام:
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ [٥] الصَّالِحِينَ.
نمل (٢٧) ١٨ و ١٩
اندازه مورچه
---) همين مدخل، وزن مورچه
رنگ مورچه
٦. نوعى از مورچگان، داراى رنگ قرمز:
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ [٦] ...
نساء (٤) ٤٠
[١] . لغتنامه، ج ١٣، ص ١٩٢٣٤، «مورچه».
[٢] . مقصود از «نملة» ملكه مورچگان بود. (تفسير روحالبيان، ج ٦، ص ٣٣٣)
[٣] . درخواست از مورچگان، جهت رفتن به مسكن و لانه خود براى مصون ماندن از خطر نابودى، بيانگر ادراك آنها است.
[٤] . مقصود از «فتبسّم ضاحكاً» و «و هم لايشعرون» تعجّب سليمان عليه السلام از شناخت مورچه نسبت به وى و اظهاراتش بوده است. (تفسير التحرير و التنوير، ج ٩، جزء ١٩، ص ٢٤٣)
[٥] . تعبير «و هم لايشعرون» بيانگر اين نكته است كه آن مورچه مىدانست حضرت سليمان عليه السلام در صورت توجّه، نخواهد گذاشت مورچگان مورد ستم قرار گيرند.
[٦] . بر اساس نقل برخى مفسّران، «ذرّة» به معناى مورچه قرمز است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٧٦؛ معالمالتنزيل، بغوى، ج ١، ص ٦٢٢)